


رفض مصطفى مراد فهمي، سكرتير الإتحاد الإفريقي السابق، والمرشح على منصب نائب رئيس الأهلي في الانتخابات المقبلة، الرد على الاتهامات التي وجهت له خلال الأيام الماضية، بأنه كان بعيداً عن جدران القلعة الحمراء.
وأكد أنه يرتبط بعلاقة وطيدة مع جميع أعضاء النادي، منذ فترة طويلة، وأنه على تواصل مع عدد كبير منهم ، ولكنه لا يحب "الشو الإعلامي" حتى يبين ذلك.
وأشار فهمي في تصريحات للصحفيين، بحضور مراسل "كووورة" أنه لمس حفاوة وحبا كبيرا من جانب الأعضاء خلال مقابلته الأولى، معهم سواء في الجزيرة أو مدينة نصر أو الشيخ زايد، وهو أمر لم يحدث مع مرشحين آخرين.
وأبدى فهمي دهشته من الإساءات التي توجهها قائمة المرشح لرئاسة النادي، محمود الخطيب، تجاه قائمة محمود طاهر، الرئيس الحالي للأهلي قائلاً: " قائمة الخطيب لا تتحدث عما ستقدمه للنادي الأهلي، بقدر ما تتحدث بشكل سلبي عن قائمة طاهر، وكأن أعضائها يخوضون الانتخابات للمرة الأولى".
وشدد على أنه لن يرد الإساءة بالإساءة، لأن القيم والمبادئ التي تعلمها داخل جدران القلعة الحمراء، تمنعه من ذلك.
وعن المنافسة مع العامري فاروق، على مقعد نائب الرئيس، أكد أنه يكن له كل الاحترام، ولكن في الوقت نفسه لا يوجد مرشح يلقى إجماعاً من كافة الأعضاء، مضيفاً أنه شغل العديد من المناصب الكبيرة في إدارة كرة القدم على المستوى العالمي، على رأسها أنه تولى مهمة منسق المباراة النهائية لكأس العالم في جنوب أفريقيا في عام 2010 بين هولندا وإسبانيا، ولهذا الأمر، قرر استغلال تلك الخبرات لخدمة النادي الأهلي.
وأوضح أن محمود طاهر الرئيس الحالي، هو الأحق برئاسة النادي خلال السنوات المقبلة، كونه حقق طفرة إنشائية واجتماعية ورياضية في فترة وجيزة، رغم الحروب والأزمات التي يتعرض لها منذ نجاحه في الانتخابات الماضية.
وأكد أن النادي يحتاج خلال الفترة المقبلة إلى شخصية إدارية وقيادية سبق لها تحقيق إنجازات، وليس شخصية جماهيريه تتمتع بالشعبية، مع احترامي الكامل لمحمود الخطيب، الذي يعد من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية، لكن النادي لن يدار بالموهبة والشعبية.
ودلل على صحة وجهة نظره برفض مختار التتش، نجم الكرة المصرية، والرمز الأهلاوي الكبير، وأبرز لاعبي جيل الثلاثينيات الترشح لرئاسة الأهلي، ومساندته لترشح عبود باشا للمنصب.
واختتم سكرتير عام الاتحاد الأفريقي السابق، تصريحاته موجهاً رسالة لأعضاء الجمعية العمومية قائلاً: "أتمنى أن تتواجدوا بكثافة وأن تمنحوا صوتكم لمحمود طاهر وقائمته بالكامل، لاستكمال ما تحقق من إنجازات".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



