


تأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي بطولة كأس العالم قطر 2022 عن جدارة ، حيث سيلعب أمام نظيره الفرنسي يوم الأربعاء المقبل.
ونال المنتخب المغربي، إشادات واسعة من شتى أنحاء العالم، بعد مشواره التاريخي في كأس العالم.
كووورة حاور فهد الرئيسي، الأمين العام السابق للاتحاد العماني لكرة القدم والمتابع لأدق تفاصيل كأس العالم بدعوة من الفيفا كضيف شرف عربي، حيث تحدث عن المونديال والمشاركة العربية وأمور أخرى.. فإلى نص الحوار:
بداية كيف ترى أداء المنتخبات العربية في البطولة؟
لا شك أن المنتخبات العربية قدمت عروضا قوية، بداية من فوز السعودية على حساب الأرجنتين ، وتونس على فرنسا والمغرب بتأهل تاريخي إلى نصف النهائي .
الجميع داعم ومتفائل بهذه المشاركة العربية التاريخية.
ما رأيك بتنظيم قطر للحدث العالمي؟
سبق وأن حضرت 3 نسخ لبطولة كأس العالم 1994، و2002، و2018، ما يميز هذه البطولة هو التعريف الثقافي بنا وبهويتنا العربية والإسلامية، وهنا أود أن أشكر كل المنظمين بداية من أمير قطر تميم بن حمد، وكل الذين ساهموا في إنجاح أفضل نسخة من كأس العالم.
والحلم الكبير تحقق، العرب نظموا كأس العالم، والبطولة استثنائية من كل النواحي اللوجستية والفنية، مع إقامة المباريات في مدينة واحدة، كما أن الكلام بدأ في إنجلترا بدراسة استضافة كأس العالم في وقت لاحق بلندن وذلك بناء على التجربة القطرية.
وماذا عن الانتقادات التي سبقت البطولة؟
قطر أبهرت العالم، وردت على كل الأصوات التي كانت ضد استضافتها للحدث الكبير، واليوم نحن نعيش في مدينة آمنة وسط خدمات مثالية وقرب الملاعب والمواصلات العامة المجانية، ولا أعتقد أن تكون النسخ القادمة بنفس نجاح هذه النسخة الاستثنائية، وستبقى البطولة في ذاكرة كل من حضرها.
هل شكل المغرب مفاجأة؟
بالنسبة لي لم يشكل المفاجأة، المنتخب المغربي لديه 15 لاعبا محترفا على الأقل لديهم تأسيس صحيح ، والمغرب ولاد للنجوم المميزين.

وما رأيك بالمدرب وليد الركراكي؟
التغيير كان إيجابيا، استطاع الركراكي السيطرة على قلوب العرب، الألفة كانت موجودة بين اللاعبين وعائلاتهم والجماهير ، واللعب بروح عالية للوطن كان عاملا أساسيا.
من تتوقع أن يصل إلى نهائي كأس العالم؟
بحال كانت الجاهزية البدنية بأفضل حالاتها فإن المغرب سيكون طرفا في النهائي بمواجهة الأرجنتين، بشرط تخطي المنتخب الفرنسي المرعب بسلاح الجاهزية البدنية.
هل سنرى منتخب عمان بكأس العالم 2026؟
كنا قاب قوسين أو أدنى من أن نكون ثالث مجموعة التصفيات، واجهنا صعوبات على صعيد الإصابات، ولكن مع زيادة عدد المقاعد، أعتقد أن يكون عمان أحد فرسان آسيا في كأس العالم 2026 .
هل سيبقى برانكو إيفانكوفيتش على رأس المنتخب؟
أعتقد أنه يمتلك أجواء مثالية في عمان، وأثبت حضورا فنيا رائعاً، ولا بديل عنه في الفترة القادمة لتدريب رجال السلطنة.

قد يعجبك أيضاً



