إعلان
إعلان
main-background

فنجاء والشباب وجها لوجه في مباراة فاصلة لتحديد بطل الدوري العماني

ذياب البلوشي
19 مايو 201220:00
فريق نادي فنجاء العماني لكرة القدم
يقف فريقا فنجاء والشباب وجها لوجه غدا الاثنين في مباراة فاصلة لتحديد بطل الدوري العماني لكرة القدم في ليلة الحلم بالنسبة للفريقين وهي ليلة التي ستسعد طرفا وتحزن الآخر وتتوج طرفا وتدير ظهرها للطرف الآخر، ليلة الأبطال والتحدي الكبير، ليلة ستكون مليئة بالإثارة والتشويق، ليلة الحلم بين فنجاء والشباب.


وصل الفريقان إلى المباراة الفاصلة بكل جدارة واستحقاق وكلاهما يستحق التتويج بدرع الدوري العماني عطفا على النتائج والمستويات التي قدمها الفريقان طوال الموسم الكروي الحالي، والجدير بالذكر بأن الفريقان هما أكثر الفرق تصدرا للدوري ومحافظة على المركز الأول رغم تركهما لكرسي الصدارة لمصلحة العروبة في الجولات الأخيرة إلا أن الحظ ابتسم لهما من جديد في الرمق الأخير فأعطى الفرصة للفريقين في مباراة حاسمة لتحديد بطل الدوري.


وتساوى الفريقان في المركز الأول في جدول الترتيب برصيد 43 نقطة وتنص اللوائح على إقامة مباراة فاصلة لتحديد البطل في حال تساوي فريقين في عدد النقاط بالمركز الأول، وأصبح الفريقان على بعد خطوة واحدة من تحقيق اللقب، ويبحث فنجاء عن اللقب الثامن في الدوري حيث سبق له إحراز اللقب في 7 مناسبات وهو الفريق الذي يعتبر من الفرق العمانية الكبيرة وهو الوحيد الذي أهدى السلطنة بطولة خارجية تمثلت في بطولة أبطال الخليج للأندية عام 89 وهو كان مسيطرا على الألقاب في السلطنة في الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي لكن الفريق هبط إلى دوري الدرجة الأولى وظل هناك لسنوات طويلة وابتعد عن الألقاب لأكثر من عشرين عاما لكن الموسم الحالي شهد عودة قوية للفريق الأصفر الذي عاد إلى دوري الأضواء وأصبح قريبا من تحقيق اللقب في موسمه الأول في دوري الكبار بعد سنوات طويلة من الغياب.


ويملك فنجاء عددا من اللاعبين البارزين أبرزه التونسي أمين الماجري صاحب الخبرة الكبيرة في مثل هذه المباريات والذي يطمح إلى تحقيق اللقب الأول مع فريق عماني بالإضافة إلى هدافه محمد مبارك الهنائي الذي عاد إلى مستواه المعروف هذا الموسم، ويتميز الفريق بوجود خط وسط جيد بوجود البحريني محمد حبيل الذي سجل هدفه الأول في الدوري العماني مع فريقه في المرحلة الأخيرة من الدوري العماني في شباك أهلي سداب وهو يجد مساندة كبيرة من سعد سهيل الذي خاض تجربة في فريق آرسنال الانجليزي، ويقود الفريق المدرب التونسي لطفي جبارة الذي واجه بعض الانتقادات بعدما تخلى الفريق عن صدارته لكنه عاد وأوصل الفريق إلى الصدارة من جديد ثم المباراة الفاصلة.


في المقابل فإن فريق الشباب أصبح على بعد خطوة واحدة من تحقيق اللقب الأول في تاريخه، ولم يحرز الشباب أي لقب طوال مسيرته الكروية لكن طموحاته أصبحت كبيرة هذا الموسم وهو من أفضل الفرق تقديما للمستويات الكروية الجميلة في الدوري العماني، وشهدت الفريق طفرة كروية كبيرة منذ تولي سليمان البوسعيدي لرئاسته وهو الرجل الذي خسر الانتخابات الأولى لرئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم قبل 7 سنوات لكنه حول تركيزه إلى بناء فريق قوي قادر على إحراز الألقاب فجلب أفضل اللاعبين إلى فريقه مع مدرب خبير وهو مبارك سلطان فجنى البوسعيدي ثمار عمله ليجد فريقه على بعد خطوة واحدة من إحراز اللقب الأول في مسيرته الكروية.


ويعول الشباب على عودة نجمه حسن ربيع إلى التهديف بقوة في المباريات الأخيرة وهو الذي سجل هدفين في آخر مباريات الفريق في مرمى السويق بالإضافة إلى القناص المغربي يونس أوجانا أحد أفضل المحترفين في الدوري لهذا الموسم وهو يملك مدربا قديرا وخبيرا في مثل هذه المباريات وهو مبارك سلطان، ويملك مبارك سجلا تدريبيا جيدا مع نادي صور وانجازاته مع المنتخب العماني للناشئين عندما قاده إلى المركز الرابع في كأس العالم للناشئين في الإكوادور.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان