أعرب الدكتور حمود فليطح نائب مدير عام الهيئة العامة للرياضة، عن دهشته من مضمون الخطاب المرسل من الاتحاد الكويتى لكرة القدم يوم 15سبتمبرالماضى إلى سكرتير عام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جيروم فالكه، لما فيه من تحريض واضح وصريح على تعليق كرة القدم الكويتية.
وقال فليطح في بيان أصدره اليوم: "خطاب الاتحاد الكويتي لكرة القدم جاء على غير الحقيقة من الواقع أو القوانين التي تنظم الرياضة بدولة الكويت، والتي لم تخول الهيئة العامة للرياضة لدعوة الجمعية العمومية للاتحادات الرياضية، بل منحت الهيئات الرياضية الاستقلال فى هذا الشأن وذلك منذ صدور المرسوم بالقانون 26/2012 والذى لم يتم تعديله فى هذا الخصوص".
وأضاف "القانون لم يخول الهيئة دعوة الجمعيات العمومية للهيئات الرياضية عموما وفيما يتعلق بما تضمنه المرسوم بالقانون رقم (17لسنة2014) وهو متعلق بالاندية الرياضية وليس الإتحادات الرياضية، فإنه قرر في حالة مخالفة مجلس إدارة النادي القانون أو النظام الأساسي كان لعدد 3 أعضاء مجلس إدارة النادي او 5 % من أعضاء الجمعية العمومية التقدم بطلب لمجلس إدارة النادي لدعوة الجمعية العمومية غير العادية للنظر فى أسباب الدعوة ومن ثم ليس للهيئة الحق في دعوة الجمعية العمومية للهيئات الرياضية".
وتابع "مشكلة نادي التضامن وانقسام أعضاء مجلس الإدارة استمر دون حل لمدة قاربت على العامين ولم تتدخل الهيئة حتى تقدم 5% من عدد أعضاء الجمعية العمومية للنادي بطلب دعوة الجمعية العمومية وفوضوا أحد أعضاء الجمعية العمومية لاتخاذ إجراءات الدعوة ولم تتدخل الهيئة".
وأشار فليطح إلى أن الإدعاء باستحداث حق الهيئة فى حل الأندية هو قول عار من الصحة، فالقانون لم يتضمن هذا من قريب أو بعيد وأعطى هذا الحق للجمعيات العمومية للهيئات الرياضية.
اوأوضح أنه فيما يتعلق بحل الأندية التي لم توفق أوضاعها طبقاً للقوانين فإن هذا النص كما هو منصوص عليه في المرسوم بالقانون 26/2012 ولم يعدل حتى تاريخه.