

AFPيمتلك المدرب روجيرو ميكالي في جعبته بالفعل ميدالية ذهبية، تلك التي فاز بها في ريو 2016 مع منتخب البرازيل.
ويعمل الآن بعد 8 أعوام من إنجازه الباهر كمدرب، على إهداء مصر أول ميدالية في تاريخ مشاركاتها في منافسات كرة القدم بالأوليمبياد.
وتلعب مصر غدا مباراة مهمة أمام إسبانيا للتأهل للدور الثاني، وتصدر مجموعتها الثالثة، علما بأنها لم تتلق أي هدف حتى الآن.
لعب ميكالي كحارس مرمى، لكنه اعتزل بعمر 23 عاما كي يبدأ مسيرته التدريبية مع فرق صغيرة في البرازيل، وصولا لقيادة منتخب البرازيل تحت 20 عاما والمنتخب الأوليمبي.
مهد الانتصار في ريو الطريق أمام ميكالي لتدريب فريق أتلتيكو مينيرو وبارانا وفيجيرينسي.
بعدها انتقل إلى السعودية وتولى تدريب الهلال على مدار 13 مباراة خلال 2021، ثم انتقل في أغسطس/آب 2022 إلى مصر كي يخوض مغامرة أوليمبية جديدة.
واتسمت الفرق التي قادها ميكالي بعامل مشترك واضح: الصلابة الدفاعية الهائلة.
فمع البرازيل في ريو 2016 تلقت شباك الفريق اللاتيني هدفا وحيدا- من ألمانيا في النهائي- طوال ست مباريات.
وتكرر ظهور فلسفة ميكالي الدفاعية الصارمة خلال كأس أمم أفريقيا تحت 23 عاما، التي تأهلت منها مصر لأولمبياد باريس 2024، وذلك بعد الخسارة في النهائي بالوقت الإضافي أمام بنتيجة 1-2 لصالح المغرب، إلا أنها لم تستقبل أي أهداف طوال البطولة.
ولم يتخل المدرب البرازيلي عن فكره في باريس 2024 وتعادل سلبيا مع جمهورية الدومينيكان وفاز على أوزبكستان 1-0، ليحتفظ بـ"الكلين شيت".
ولا يضم منتخب مصر أي لاعبين من النخبة، محمد النني الذي رحل عن آرسنال الإنجليزي وعمره 32 عاما ولم يتعاقد بعد مع أي فريق، (وأحمد مصطفى "زيزو" نجم الزمالك)، وعمر فايد لاعب فنربخشة التركي.
إلا أن العمل الجماعي والقوة الدفاعية عوضت ذلك وأوصلت الفريق المصري إلى وصافة المجموعة الثالثة بأربع نقاط بل ومنافسة إسبانيا المتصدرة صاحبة الست نقاط.
لكن في المقابل قد تجد كتيبة ميكالي نفسها خارج المنافسة نظرا لأن جمهورية الدومينيكان تمتلك نقطة في رصيدها، مما يعني استمرار فرصها في التأهل مع تبقي مباراة في دور المجموعات حيث ستواجه أوزبكستان.
ويعول المصريون كثيرا على خبرة مدربهم من أجل الذهاب لأبعد مدى ممكن في باريس، خاصة أنهم كانوا أول فريق غير أوروبي يشارك في منافسات كرة القدم بأوليمبياد 1920، رغم أن أفضل مركز حققوه كان الرابع في نسختي أمستردام 1928 وطوكيو 1964.
وتبدو هاتان النتيجتان أفضل من نسختي لندن 2012 وطوكيو 2020 عندما ودع المنتخب المصري من دور ربع النهائي.
قد يعجبك أيضاً



