
يلعب "الفدائي" اليوم امام عُمان في مسقط، ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات امم لآسيا، المقررة في الامارات العام 2019، وهو يتحصن بشحنات وافرة من الثقة، فهو متصدر المجموعة برصيد 15 نقطة، وهو يتسلق سلم التصنيف الشهري المنبثق عن الفيفا، محتلاً المركز 73 على العالم، وهو الذي أمّن تأهله، رسمياً، للنهائيات، ما يعني انه يلعب وهو مرتاح المزاج.
كل هذه العناصر تُحفز "الفدائي الكبير" كي يكون رابط الجأش، واثق الخطى، متوازن الخطوط، موزعاً جهده على مدار شوطي اللقاء، حريصاً كل الحرص على رسم فيض وافر من الابتسامات على ثغر جماهيره الواسعة والحاشدة والمُحبة، ليس فقط في الوطن الفلسطيني، بل يمتد الامر ليشمل الشتات والمهاجر، حيث يتواجد الفلسطينيون، وهم مسكونون بعشق الوطن، وحب رموزه، ولا شك ان المنتخبات الوطنية، تتصدر الرموز الوطنية.
نُراهن، دائماً،على لاعبينا، فهم قادرون على تشريف الوطن، وقادرون على اصابة الفوز، لا سيما وانهم لا يقلون شاناً ولا موهبة ولا كفاءة عن اقرانهم.
نَعلم ان "الفدائي" سيلعب امام بطل الخليج، حالياً، ونُدرك ان الكرة العُمانية نهضت وارتقت وأصبحت من الأرقام المهمة في محيطها، اكان الخليجي او الاقليمي، كل ذلك نعيه، لكننا نراهن على اللاعب الفلسطيني، فهو يؤدي بقوة وحماسة، ولن يدخر جهداً ولا وسعاً، من اجل التاكيد على تطور ونهوض الكرة الفلسطينية، والاثبات ان قفزاتها الاخيرة، ليست في الهواء، بل هي قفزات حقيقية، فـ "الفيفا" لا يعرف سبيلاً للمجاملة عندما بوأ "الفدائي" المركز الثالث والسبعين، وهو مركز مرموق بكل المقاييس..امنيات التوفيق لسفير فلسطين فوق العادة في مهمته الوطنية الخالصة اليوم.
نقلا عن صحيفة الأيام الفلسطينية
قد يعجبك أيضاً



