

مخطئ من يتصور أن ما يحدث في الأسابيع الأخيرة داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم محض صدفة. فبعد لجنة خماسية "لها ما لها وعليها ما عليها"، جاءت لجنة ثلاثية الشكل أحادية المضمون لتهيمن على المشهد وتسيطر على مجريات الأمور.
خماسية الجنايني التي جاءت بعد رحيل مجلس هاني أبو ريدة عقب الخروج المهين والأداء الهزيل للفراعنة في كأس الأمم الأفريقية 2019، حاولت إعادة هيكلة الجبلاية علاوة على لائحة النظام الأساسى بأمر من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
لجنة الجنايني دخلت عش الدبابير بتقليل عدد أعضاء الجمعية العمومية، كما أعدت اللائحة وبنودها، لتغضب أندية ومراكز الشباب التي لن يصبح لها صوتا في الجميعة العمومية بعد تقليل العدد لأقل من النصف، علاوة على اشتعال الموقف بين الكبار بسبب البنود الجديدة.
وحتى تواجد لجنة الجنايني كانت الحرب الباردة قائمة بين هاني أبو ريدة وأحمد شوبير بعد أن أعلن الثنائي الترشح لرئاسة الجبلاية في الانتخابات المقبلة، لكن الاتحاد الدولي ضرب كرسي في الكلوب وأطاح باللجنة الخماسية، وعين لجنة ثلاثية برئاسة أحمد مجاهد "الذراع الأيمن لأبو ريدة"، لينقلب المشهد تماما بضربة معلم.
وتحولت الحرب الباردة بين هاني أبو ريدة وأحمد شوبير، إلى معركة تكسير عظام بين مجاهد "رجل أبو ريدة" وشوبير، وصار المشهد استفزازيا لكل متابعي الجبلاية بعد قرارات مجاهد بالإطاحة ببعض اللجان والمدربين وإلغاء الكثير من قرارت اللجنة الخماسية.
وتحول المشهد العبثي لصراعات شخصية بشكل علني وفج على حساب الكرة المصرية، بوضع بنود في اللائحة تمنع البعض، وإلغاء بنود لعودة البعض الآخر، في مشهد ضبابي يهدد الكرة المصرية خصوصا في ظل الجدل القائم بسبب موعد الانتخابات!!
في النهاية ليس من المقبول تماما أن تدار الكرة المصرية بتلك الطريقة، وأن يتحكم ويتصدر هؤلاء الأشخاص "الذين رحلوا بفضيحة وعار ولم يقدموا أي شيء للكرة المصرية" المشهد من جديد.."حطوا في عينكم حصوة ملح.. واستقيموا يرحمكم الله".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



