قدم مراد فلاح المشهور بجرأته شهادة صادمة لما حدث للمنتخب
قدم مراد فلاح المشهور بجرأته شهادة صادمة لما حدث للمنتخب المغربي بتنزانيا،بعد أن وصف ما حدث بدار السلام بالمهزلة الكبيرة التي تتطلب من المدرب رشيد الطوسي التحلي بالجرأة و تقديم استقالته.
فلاح لاعب الوداد الفاسي و المنتخب المغربي سابقا،هاجم اختيارات الطوسي في حوار جريء وحصري خص به كووورة للتشكيل الذي بدأ المباراة و قدم نقدا لاذعا لما حدث مؤكدا أن الخسارة تمثل وصمة عار على جبين الكرة المغربية.
كيف تقرأ التداعيات الكبيرة التي ما زالت تخيم على الشارع الكروي بالمغرب بعد الخسارة بتنزانيا من موقعك كلاعب دولي سابق خاض تجارب مماثلة؟
أبدا لم يسبق لي و لا للجيل الذي لعب في السنوات الأخيرة و تقلد مهمة تمثيل المنتخب المغربي أن قدم مردودا كارثيا بمثل الشكل الذي ظهر عليه الأسود في تنزانيا.
عبر موقعكم أؤكد أنه من العار و من المخجل أن يخسر الأسود مباراة أمام منتخب مغمور مثل تنزانيا بالشكل الذي انتهت إليه وقائع المواجهة.
من الممكن أن أتقبل الخسارة ومن الممكن أن يحدث هذا في كرة القدم، ولمن ليس ممكنا و لا مقبولا هو الطريقة و الأداء الباهت و المخزي الذي أساء لكرة القدم المغربية ككل.
من تحمل مسؤولية النكسة و الخسارة إذن؟
هو الطوسي وحده و لا يوجد من يتقاسم معه المسؤولية، لقد قال قبل السفر و بعد توقيع العقد أن اتحاد الكرة منحه" كارت أبيض" كامل الصلاحيات لذلك عليه أن يتحمل مسؤولية فشله و الذي كان على كثير من الأصعدة.
اختياره للتشكيل كان كارثة وهذا ليس قولي وحدي بل قول جميع النقاد المغاربة الذين يفهمون الكرة بالمراهنة على لاعبين بلا تجربة و لا خبرة.
التوجه لمعسكر الإمارات لخوض مباراة في أدغال أفريقيا بكل الطقوس المرافقة لها أصفه اختراعا علميا كبيرا لا يعرف أسراره إلا المدرب وحده و الدليل الإنهيار الكبير للاعبين في الجولة الثانية.
وثالثا الطريقة التي لعب بها و التي لا يقدم عليها إلا مدربون مبتدئون.
ماذا تتوقع بعد كل ردود الفعل العنيفة التي أعقبت المواجهة ؟
على المدرب تقديم استقالته لأنه ضحك على الجمهور الرياضي المغربي، تارة يقدم وعودا بلعب أدوار أولى وأخرى يختبئ فيها وراء اللاعبين و يحملهم المسؤولية.
حين أقول أنه ضحك على المغاربة فمن منطلق الوعود التي قدمها ومن منطلق أنه هو من اختار القائمة و عاد ليهاجمها، لا أظن أن هناك عاقل داخل المغرب يقبل بهذا.
التحلي بالشجاعة يجب أن يقوده للإستقالة لأنه ارتكب أخطاء كارثية في فترة وجيزة و ارتكب مهازل كبيرة عليه الإعتراف بها.
ألا ترى أن تحميل المدرب جزء كبير من المسؤولية فيه تخفيف على اتحاد الكرة الذي يتقاسم الخطأ معه؟
بطبيعة الحال، لكن اتحاد الكرة سيخرج ليبرر ما حدث بكونه وفر كل شروط العمل للطوسي من مباريات ودية ومعسكرات و سفريات و انتهى دوره هنا.
المسؤولية مشتركة بين الجميع و المسؤولية يتحملها الطوسي لأنه هو من قبل تحمل تركة جيرتس في وقت اختار فيه مدربون آخرون التراجع للخلف خوفا من تحمل تبعات وضع غير واضح المعالم.
تلعب في الدوري المغربي و تعرف معنى الإنهيار المعنوي للاعبي الدوري، كيف السبيل كي يستعيدوا الثقة بالنفس بعد كل الذي حدث بدار السلام؟
لقد رمى بهم المدرب للمحرقة في وقت كانت الحاجة تقتضي الإبقاء على المحترفين، لاعبو الدوري لا يتحملون المسؤولية لأنهم لبسوا ثوبا أكبر من حجمهم في ظرف حساس.
أين وصل خلافك مع مسؤولي الوداد الفاسي؟
مازلت أنتظر رد المسؤولين عبرت لهم عن احترامي الشديد لقيم النادي لكني لا أقبل بإهانة مدرب سويسري لا يعرف الكثير عن عقلية اللاعب المغربي ومازلت مصرا على الإعتزال هذا الموسم.