تشكل مباراة «الأبيض» الإماراتي مع شقيقه الكويتي الليلة مفترق طرق
تشكل مباراة «الأبيض» الإماراتي مع شقيقه الكويتي الليلة مفترق طرق لمشاركة الإمارات في «خليجي 22»، خاصة بعد تعادل البداية مع المنتخب العُماني، وتحقيق الكويت للفوز الوحيد بالجولة الأولى للبطولة.
ولن يحقق «الأبيض» طموحاته أمام «الأزرق» إلا إذا نجح لاعبوه في فك النحس التهديفي الذي يلازمهم في الآونة الأخيرة، حيث أضاع المهاجمون حفنة من الأهداف في لقاء عُمان، بعضها لعدم التوفيق، والبعض الآخر للتألق غير العادي للحارس علي الحبسي الحائز على لقب أحسن حارس بالدورة لأربع مرّات سابقة.
ويدرك لاعبو «الأبيض» أن قوة المنتخب الكويتي تكمن في انضباطه التكتيكي واعتماده على الهجمات المرتدة مستفيداً من سرعة ارتداد بدر حجي ويوسف ناصر وفهد العنزي «سارق الفرح» من «أسود الرافدين» في الثواني الأخيرة، وهو الهدف الذي وضع الأزرق على رأس المجموعة.
كل التوفيق لـ «الأبيض» حامل اللقب في تجاوز عقبة «الأزرق» حتى يقترب من مربع الذهب ليستعيد ذكريات «خليجي 21» التي لا يمكن أن تسقط من الذاكرة.
من حقنا أن نتساءل لماذا غابت التكنولوجيا الحديثة عن التحـكيم في «خليجي 22» وأين الكاميرا التي يمكن أن تحسم جدلية هل تجاوزت الكرة خط المرمى أم لا، وهو ما يعرف بالكرة الذكية؟.
ومن حقنا أن نتساءل لماذا لعب منتخبا الإمارات وعُمان بالزي الاحتياطي في مباراتهما معاً في افتتاح مباريات المجموعة الثانية، وماذا كان يضير اللجنة الفنية لو خاض «الأبيض» المباراة بزيه «الأبيض» ولعب منتخب عُمان بزيه الأحمر؟
خارج الدائرة.. ليس من حق منتخب مصر أن يبكي على اللبن الأفريقي المسكوب، وكيف لمنتخب يخسر على ملعبه وبين جماهيره) من منافسيه المباشرين أن يتأهل على حساب أحدهما، وكيف لفريق يخسر 9 نقاط كاملة في 3 مباريات من منافسيه المباشرين أن يمنح نفسه الحق في أن يتجاوز أحدهما لنهائيات غينيا الاستوائية.
لقد تأهل الفريقان الأفضل، وتعقدت مهمة الفريق الذي لم يقو على الفوز إلا على بوتسوانا «الحلقة الأضعف» في المجموعة.
** نقلا عن صحيفة "الاتحاد" الاماراتية