شهد عام 2012 العديد من الأحداث الايجابية والسلبية للرياضة الكويتية حيث كانت ابرز الأحداث الايجابية فوز الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت الكويتي بكأس الاتحاد الآسيوي للمرة الثانية في تاريخه مطلع نوفمبر الماضي بعد فوزه على مضيفه اربيل العراقي برباعية نظيفة بجانب حصول لاعبه المحترف البرازيلي روجيريو دي اسيس كوتينيو على لقب أفضل لاعب في البطولة قبل أن يتوج بجائزة أفضل لاعب أجنبي في قارة آسيا خلال حفل توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي شهد حصول نادي الكويت على لقب ثاني أفضل نادي في القارة الصفراء،ورغم ذلك رفض الاتحاد الآسيوي مشاركة "العميد الكويتاوي في دوري أبطال آسيا.
وكان فوز الرامي الكويتي فهيد الديحاني بالميدالية البرونزية في الرماية خلال دورة الالعاب الاولمبية "لندن 2012" في شهر أغسطس الماضي أفضل الاحداث الرياضية في الكويت حيث نجح الديحاني في تحقيق الميدالية الثانية في تاريخه وتاريخ الرياضة الكويتية في الاولمبياد بعد فوزه ببرونزية الرماية في اولمبياد سيدني 2000.
وكانت مشاركة الكويت في اولمبياد لندن مثار جدل كبير حيث كان من المفترض ان يشارك الكويتيون تحت مظلة العلم الاولمبي ودون رفع العلم الكويتي الا أن مساعي أمير الكويت مع اللجنة الاولمبية الدولية تكللت بالنجاح،ووافق جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية على مشاركة الكويت بعلمها الوطني.
وبعد تعديل القوانين الرياضية ومرسوم الضرورة الذي يمنح استقلالية للرياضة الكويتية بعيدا عن التدخل الحكومي في شؤونها وتوافقها مع الميثاق الاولمبي والقوانين الدولية وافقت اللجنة الاولمبية الدولية في 5 ديسمبر على رفع الايقاف عن الرياضة الكويتية،وهو افضل الاحداث الرياضية للكويت في 2012.
فشل منتخب الكويت مستمر
حمل عام 2012 ذكريات سيئة للكرة الكويتية على مستوى منتخب الكويت الذي كان يمني النفس في التأهل للمرحلة الثالثة والأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم "البرازيل 2014" عندما يواجه مضيفه منتخب كوريا الجنوبية في 29 فبراير الماضي بالجولة السادسة والاخيرة من منافسات المجموعة الثانية الا أن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفن "الأزرق" الكويتي وتعرض للخسارة (0-2) امام كوريا النوبية ليودع التصفيات بصفة رسمية.
وكان الأزرق قد فشل في التصفيات محققا أسوأ النتائج وخصوصا بعد الخسارة (0-1) من ضيفه منتخب لبنان الذي صعد مع كوريا الجنوبية للأدوار النهائية في التصفيات على حساب الكويت والإمارات أيضا.
وفي بطولة غرب آسيا السابعة لكرة القدم والتي استضافتها الكويت في الفترة من 8 وحتى 20 ديسمبر فشل منتخب الكويت في الدفاع عن لقبه الذي حققه في النسخة السادسة للبطولة بالاردن 2010،وودع الأزرق البطولة من الدور الأول حيث فاز على فلسطين (2-1) وخسر أمام عمان (0-2) وفاز على لبنان (2-1) إلا أن لوائح البطولة ادت لعدم تأهله كأفضل منتخب ثاني للدور قبل النهائي بسبب حذف نتائج الفريق صاحب المركز الأخير بالمجموعة (لبنان) ليصبح رصيد الأزرق (3 نقاط) فقط بينما كان انتزع منتخب العراق بطاقة التأهل لقبل النهائي كأفضل ثاني ليتأهل مع سوريا وعُمان والبحرين لقبل النهائي في البطولة التي حقق لقبها منتخب سوريا لأول مرة في تاريخه.
رقم قياسي للقادسية
وعلى مستوي البطولات المحلية لكرة القدم أسدل الستار على بطولة الدوري الكويتي في 2 يونيو المقبل ،وتوج القادسية بلقب الدوري الممتاز للموسم الرابع على التوالي (رقم قياسي محلي) والخامس عشر في تاريخه (قبل ختام البطولة بأربع جولات)،وقام رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد بمنح درع تتويج القادسية بطلا للدوري الممتاز،وشهدت بطولة الدوري الممتاز هبوط الشباب (المركز الاخير في الممتاز) مباشرة للدرجة الأولي وحل بدلا منه الصليبخات بطل «الاولى»ونجح النصر في البقاء بعد فوزه في الملحق الفاصل امام اليرموك ثاني الدرجة الاولى.
وكان الموسم الكروي قد شهد في مارس الماضي فوز القادسية بأغلى الكؤوس المحلية (كأس الامير)على حساب كاظمة في نهائي البطولة بهدف عمر السومة (المشكوك في صحته) بينما عاد «الزعيم العرباوي» لمنصات التتويج اخيرا بعدما نجح في الفوز بكأس ولي العهد على حساب القادسية (4-1) بركلات الترجيح في النهائي قبل ان يتوج بكأس السوبر الكويتي في سبتمبر الماضي بالفوز على القادسية بطل الدوري (2-1)، واكتفى فريق الكويت بكأس الاتحاد المحلي.
وكان امتلاك عائلة الحساوي الكويتية لنادي نوتنجهام فورست من ابرز الأحداث الرياضية حيث نجح رجل الاعمال الكويتي فواز الحساوي في مايو الماضي في شراء نادي نوتنجهام مع أفراد من عائلته،وكان فواز الحساوي قد استقال قبل نهاية الموسم الكروي في مايو الماضي من رئاسة نادي القادسية بسبب فشل القادسية في الفوز بكأس التفوق الرياضي العام ومشاكله مع بعض أعضاء مجلس الادارة.
وشهد 22 اكتوبر انتخابات الاندية الكويتية التي كان ابرز احدثها فوز قائمة الشيخ تركي اليوسف برئاسة نادي السالمية وكذلك فوز قائمة الشيخ خالد الفهد برئاسة نادي القادسية (بالتزكية).
وكان من اكثر الاحداث اثارة خلال عام 2012 محاولة قتل الصربي جوران توفاريتش خلال تواجده في اجازه بالعاصمة الصربية بلغراد حيث قام احد جيرانه بضربه 4 طلقات بالرصاص بسبب خلال على قطعة ارض خلال شهر سبتمبر الماضي الا ان جوران اجرى جراحة ناجحة ونجا من الموت واسترد عافيته ليعود الى تدريب الكويت مجددا قبل نهاية نوفمبر الماضي.

