
حصد فريق مدرسة مقديشو من الصومال البطاقة العاشرة المؤهلة إلى نهائيات كأس ج بالدوحة بعد أن تمكن من الفوز على فريق مدرسة النيلين بهف دون رد في نهائي التصفيات الصومالية ليصبح عاشر المتأهلين لنهائيات بطولة كأس ج في نسختها الثانية خلال شهر شباط/ فبراير 2016.
وتقام بطولة ج تحت رعاية حرم سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني.
وبتأهل فريق مدرسة مقديشو يكون عدد الفرق المتأهلة حتى الآن عشرة فرق من دول تونس وفلسطين والإمارات والأردن والكويت وموريتانيا وقطر وجيبوتي والبحرين والصومال وهي التي نجحت في التأهل للنهائيات التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال شهر فبراير من العام المقبل.
أما المدارس الممثلة للدول المتأهلة حتى الآن فهي: بلال بن رباح الأردنية والمجد النموذجية الإماراتية والهادي شاكر التونسية والعهدة العمرية الفلسطينية والخليل بن أحمد الكويتية ونسيبة الموريتانية وعبدالله بن تركي القطرية وفوكوزاوا الجيبوتية والرازي البحرينية وأخيراً مدرسة مقديشو الصومالية.
والجميع في انتظار بقية المتأهلين من الدول العربية وعددهم 6 دول بعد أن وصل مجموع المشاركين في هذه النسخة التي تقام تحت شعار "جميعا نجوم" إلى 16 دولة، لا سيما والفرق الست المتبقية تسعى للوصول للنهائيات والمنافسة بقوة على لقب النسخة الثانية من البطولة.
جاء تأهل فريق مدرسة مقديشو لتمثيل الصومال في النهائيات عن جدارة واستحقاق بعد أن استهل مشواره بالفوز على فريق مدرسة 11 يناير 2-1 ، ليتقابل في الدور قبل النهائي مع فريق مدرسة برتمه والذي عبره بضربات الجزاء الترجيحية بنتيجة 8-7، ليفوز في النهائي بهدف دون رد على مدرسة النيلين.
وأبدى طارق ذياب في ستوديو تلفزيون ج ملاحظات إيجابية للغاية حول المستوى الفني لتصفيات المدارس وقال إن العديد من الفرق ضمت مواهب واعدة وأن هذه المواهب تحتاج إلى الصقل والعناية من مدربين أكفاء لهم الخبرة اللازمة في تربية الفئات العمرية.
وقال: "المواهب موجودة ولا بد من ترك مجال كبير من الحرية للطفل حتى يلعب دون تقييده بخطط تكتيكية أو إنضباط في التحركات على الملعب، هذه المرحلة تتم في فترة لاحقة من مشواره الرياضي و لكن في بدايته لا بد للطفل ان يكتشف نفسه في أكثر من موقع و مركز".
من جهته أكد جاسم الهويدي النجم السابق للكرة الكويتية على أهمية بطولة كأس ج في الجمع بين المفاهيم الرياضية التنافسية والمفاهيم التربوية والإجتماعية وقال إن الطفل يحرص خلالها على الفوز بالمباريات والتحلي بالروح الرياضية في الوقت نفسه.



