


قدمت الكرة الفلسطينية على مدار السنوات الماضية، العديد من الأجيال التي توارثت الكرة من الآباء إلى الأبناء.
ويستعرض كووورة، في هذا التقرير، العديد من الحالات التي تألق خلالها الآباء، واستمرت مسيرتهم من خلال الأبناء.
الابن يواجه الأب
شكل نعيم سلامة، لاعب نادي الشاطئ السابق والمدرب المعروف، حالة نادرة في الملاعب، تمثلت في مواجهة الأبناء لوالدهم.
سلامة كان له بصمة كلاعب، فقد قاد نادي الشاطئ لإحراز لقب الدوري الممتاز، في قطاع غزة عام 1984.
وبعد اعتزاله، انتقل لمجال التدريب، وخلال تلك الحقبة الطويلة بزغ نجم أبنائه إسلام وأحمد ومحمد ووسام، وجميعهم تألق في الملاعب.
الشقيقان إسلام وأحمد لعبا في الشاطئ وانتقلا بعد ذلك للعديد من الأندية، بينما يلعب شقيقهم الأصغر وسام في صفوف الهلال.
وواجه سلامة، الذي درب أكثر من نادٍ، أبنائه في مشهد مثير تكرر أكثر من مرة، وبلغت الإثارة ذروتها عندما كان الأبناء يحرجون الوالد بأهداف مؤثرة.

فريق العائلة
في نادي ترجي واد النيص بالضفة الغربية، الأمور مختلفة قليلا، فالفريق بأكمله يمثل عائلة واحدة، هي عائلة أبو حماد، فهذا الفريق توارثته الأجيال من الأجداد إلى الآباء والأبناء.
ويضم الفريق الحالي، غالبية عناصره من الأقارب، إما أخوة أو أبناء عمومة، فمثلا يتواجد مع الفريق حاليا المدرب سمير جمال، ويتواجد معه نجليه أحمد وخضر.
كما يتواجد الأشقاء سميح وخضر وغالب أبو يوسف، وأمجد ومحمد زيدان أبو حماد.
وما يميز هذا الفريق، أنه رغم تطبيق الاحتراف في فلسطين منذ عام 2010، إلا أنه نجح في الصمود، بل أحرج الكبار وتمكن من انتزاع لقب دوري المحترفين موسم 2013-2014.
الصباح ونجله
في ثقافي طولكرم، تألق الكابتن محمد الصباح كلاعب مميز في الثمانينات، وبعد اعتزاله اتجه للتدريب، وأصبح واحدا من أفضل المدربين في الضفة الغربية.
والطريف أن الصباح طوال مسيرته الكروية لم يدرب سوى فريق ثقافي طولكرم، والمنتخب الفلسطيني الأول لكرة القدم.

وقدّم الصباح نجله أسامة لفريق الثقافي، الذي نجح في ترك بصمة في الملاعب.
الحولى يسلم الراية
جمال الحولي، نجم نادي شباب رفح، أحد أندية القمة في قطاع غزة، قدم خلال مسيرته الطويلة في الملاعب، أداءً راقيا، كان سببا في قيادة فريقه للعديد من الألقاب المحلية، خاصة بطولة كأس فلسطين، إضافة إلى مساهمته في إحراز المنتخب الفلسطيني برونزية الدورة العربية التاسعة في الأردن عام 1999.
الحولي بعد اعتزاله للكرة، اتجه لمجال التدريب، وقدم مسيرة طيبة كمدرب، حيث قاد فريقه شباب رفح، لإحراز لقب الدوري الممتاز، وقدم كذلك نجله فهد الحولي الذي أصبح الآن من العناصر الأساسية في صفوف فريقه شباب رف



