

Reutersعاد برونو فرنانديز، لاعب وسط البرتغال، أحد تسعة لاعبين رحلوا عن سبورتنج لشبونة الشهر الماضي عقب هجوم من جماهير غاضبة، للنادي اليوم الثلاثاء قائلا إن الفريق سيشهد مستقبلا أكثر استقرارا.
ووقع فرنانديز (23 عاما) عقدا حتى 2023 مع وجود شرط جزائي يبلغ 100 مليون يورو (117 مليون دولار).
وقال إنه تلقى عروضا أفضل من أندية أخرى لكنه فضل العودة إلى سبورتنج، بعدما تعهد النادي بتوفير الأمن والحماية له وللاعبين الآخرين وعائلاتهم.
وأضاف أن اجتياح جماهير ملثمة لمعسكر تدريبي للفريق في مايو الماضي، وبعضهم كان مسلحا بالعصي ما تسبب في إصابة المهاجم الهولندي باس دوست وتخريب غرفة خلع الملابس "ترك أثرا" لكن الأمور تبدو الآن أفضل.
وقال في مؤتمر صحفي: "لا يهم من تقع عليه مسؤولية ما حدث لأن الموضوع انتهى الآن، سبورتنج فتح صفحة جديدة وأثق في أنها ستكون جيدة للغاية".
ولم يؤكد فرنانديز، الذي كان ضمن تشكيلة البرتغال في كأس العالم، أو ينفي تقارير إعلامية أشارت إلى مضاعفة أجره في العقد الجديد.
وقال: "لم يكن هدفي تحسين عقدي، لم أبتز النادي، لو أن قراري يتعلق بالجانب المالي ما كنت هنا".
وأشاد جوزيه سوزا سينترا، الرئيس المؤقت للنادي بهذا الموقف.
ولم يستبعد فرنانديز عودة اللاعبين الآخرين إلى سبورتنج، لكنه قال إنه يستطيع التحدث عن نفسه فقط.



