باتت ملامح دوري جوال فلسطين للمحترفين مشهداً متكرراً كل أسبوع
باتت ملامح دوري جوال فلسطين للمحترفين مشهداً متكرراً كل أسبوع ، فمنذ الأسبوع الرابع عشر، واد النيص المتصدر يتعثر والمطاردون يستغلون هذا التعثر ويقتربون ، والأسبوع الموالي يحدث العكس بتعثر المطاردين وابتعاد المتصدر ، ليتكرر هذا المشهد للمرة الثالثة في الأسبوع السابع عشر .
الإصابات والغيابات المتلاحقة أثرت على واد النيص ، وغياب نجمه الأول أشرف نعمان كان لافتاً في مواجهة الفريق لمركز بلاطة (1-1) ، ويعتبر الخروج بنقطة ليس سيئاً لأبناء الواد قياساً باعتبار هذه المواجهة هي الأصعب في ما تبقى له من مباريات .
وشباب الخليل لم يفوت هذه الفرصة حتى وهو في أسوأ حالاته المعنوية والفنية ، ومع غياب مجموعة من لاعبيه الأساسيين ، دفعت مدربه خضر عبيد للاستعانة بالحارس الاحتياطي عزمي الشويكي كرأس حربة في مواجهة مؤسسة البيرة ، ورغم تكهن الجميع بصعوبة اللقاء للعميد وذلك لرغبة البيرة الكبيرة في الهروب ولو قليلاً من منطقة الخطر ، إلا أن البيرة ظهر في أسوأ حالاته وازداد غرقاً وتخبطاً بعد الخسارة (0-3) .
شباب الخضر الثالث عانى كثيراً أمام ثقافي طولكرم ، معاناة كان سببها التسرع وقلة النجاعة الهجومية أمام المرمى ، لكن رامي مسالمة تحامل على نفسه بعد أن وقع أكثر من مرة خلال اللقاء بعد تعرضه لضربة قوية على أذنه ، وأكمل اللقاء وخطف هدفاً غالياً في الوقت القاتل ، يمكن أن يكون وزنه ذهباً بانتظار النتائج في الأسابيع المقبلة .
الظاهرية بدوره أنهى المهمة أمام شباب الأمعري بنجاح بهدفين نظيفين ، كفلا للفريق البقاء على مقربة من الصدارة ، مع الأخذ بالحسبان أنه الفريق الوحيد من مربع الصدارة الذي ما زال يحارب على الثنائية ويشد الرحال غداً نحو مدينة طولكرم لمواجهة الثقافي في ذهاب قبل النهائي .
جبل المكبر اطمئن على مركزه الخامس بثلاثية في مرمى من يحتل مؤخرة الترتيب إسلامي قلقيلية الذي يحتاج لمعجزة للبقاء ، والخسارة في الأسبوع المقبل مع فوز الأمعري ستعلن الصبغة الرسمية لهبوط الفريق للدرجة الأولى .
وهلال القدس يركز على بطولة الكأس ليس فقط لوحده ويشترك معه مركز بلاطة ، فالهلال لا ينقصه شيء لكن إصابة مهاجمه إياد أبوغرقود وغياب الدافعية أثر على نتيجة مواجهته مع أهلي الخليل التي انتهت (1-1) ، وغداً سيواجه بلاطة في نابلس لحساب ذهاب قبل النهائي .