تعاني فرق دوري المحترفين الأردني لكرة القدم من صعوبة بالغة
تعاني فرق دوري المحترفين الأردني لكرة القدم من صعوبة بالغة في تأمين لقاءات ودية تهدف للمحافظة على جاهزية لاعبيها الفنية والبدنية.
وتعيش فرق دوري المحترفين في حالة قلق دائم، ذلك أن توقف الدوري في المرحلة الحالية لإرتباط المنتخب الأردني بخوض مواجهة مع الصين يوم (29) فبراير بتصفيات كأس العالم، جعل هذه الفرق بعيدة عن ايجاد ضالتها في استثمار فترة توقف الدوري بالشكل الأمثل، فمحدودية الملاعب وبالتالي صعوبة تأمين لقاءات ودية فضلا عن استحالة اقامة معسكرات خارجية في ظل الضائقة المالية التي تعيشها هذه الفرق جعلها تراوح مكانها وتعتمد في استعداداتهما لما تبقى من لقاءات بدوري المحترفين من خلال التدريبات اليومية.
وكثير من المدراء الفنيين لفرق دوري المحترفين، قرر إقامة رحلات ترفيهية للاعبين وذلك لكسر الروتين الذي يطغى على تدريباتهم وبما يضمن اقبالهم على خوض التدريبات بهمة عالية وشوق جارف.
وقامت كوووورة بإجراء عدة اتصالات للوقوف على كيفية استثمار هذه الفرق لدوري المحترفين، فوجدنا فريق العربي لا يزال يبحث عن تأمين مباراة ودية، وفي حال اتفق مع إحدى الفرق على لقاء في توقيت ما فإن المشكلة تنبع بإيجاد الملعب الذي ستقام عليه المباراة مما يضطرهما في النهاية إلى إلغاء المباراة، والأمر ينطبق على عديد الفرق.
كما أن هنالك فرقا أبدت الرغبة في اقامة معسكر تدريبي في العقبة التي تتمتع بأجواء مناخية رائعة ودافئة في فصل الشتاء، لكن عدد من هذه الفرق ارتطمت بصعوبة الواقع حيث يخضع ملعب الأمير حمزة في مدينة العقبة في الوقت الحالي للصيانة مما جعلها تغض النظر عن اقامة أي معسكر في مدينة العقبة.
الواقع يبدو مؤلما، والإتحاد الأردني لكرة القدم لا يزال ينتظر تنفيذ وعد الحكومة بدعم البنية التحتية لكرة القدم الأردنية وبما يخدم قطاع الشباب والرياضة في مختلف محافظات المملكة حتى تنجح هذه الأندية والفرق في النهوض بنشاطاتها مما يرتد إيجابا على مستوى ما تحتضنه من مواهب كروية.