
يخوض نادي الشباب، مجازفة كبرى في الدوري السعودي للمحترفين، بالاعتماد على مهاجم صريح واحد، وهو ناصر الشمراني، في الوقت الذي دججت خلاله، الفرق المنافسة الأخرى، على لقب الدوري، تلك الخانة بلاعبين أجانب من طراز رفيع، مع السماح بـ 8 أجانب في كل فريق.
ويمثل هذا التحدي، فرصة نادرة وذهبية للمهاجم الذي يعرف بلقب الزلزال، لتحقيق الرقم القياسي في لقب هداف الدوري.
ويتصدر ماجد عبد الله المعتزل منذ 1997، لقب الهداف التاريخي للدوري السعودي بـ 6 ألقاب أعوام 1979، 1980، 1981، 1983، 1986، 1989.
ويأتي الشمراني، خلف ماجد عبد الله، بـ 5 ألقاب، أعوام 2008 و2009 و2011 و2012 و2014.
وسيجد الشمراني (35 عاما)، نفسه لاعبًا أساسيًا، أمام الفرصة الأخيرة لمساواة رقم ماجد عبد الله، مع غياب البدلاء والمنافسين على الخانة باستثناء السعودي الشاب عبد الله الحمدان (18 عامًا).
ومنذ عودة المسابقة إلى تطبيق نظام فوز المتصدر باللقب، بعد إلغاء نظام المربع الذهبي السابق في 2008، سجل الشمراني رقمًا قياسيا في التتويج بلقب هداف الدوري حتى موسم 2014، حين سلم الراية للسوري عمر السومة في أعوام 2015 و2016 و2017، قبل أن يخسر السومة ذلك اللقب الموسم الماضي لصالح التشيلي روني هرنانديز مهاجم الفيحاء.
وبدأ الشمراني، منافسة الهدافين، بلقب الهداف مرتين متتاليتين موسم 2008 برصيد 18 هدفًا، وموسم 2009 بالتقاسم مع المغربي هشام بوشروان، مهاجم الاتحاد برصيد 12 هدفًا.
وتوقف الشمراني عن السباق موسم 2010، في 25 ديسمبر/كانون أول، قبل نحو أشهر من نهاية الدوري، بسبب تعرضه للإصابة بقطع الرباط الصليبي أمام النصر، وتجمد رصيده عند 9 أهداف، وفاز محمد الشلهوب بلقب الهداف وقتها.
وعاد مهاجم الشباب هدافًا موسم 2011، برصيد 17 هدفًا، ثم تناصف اللقب مع البرازيلي فيكتور سيموس برصيد 21 هدفًا، في موسم تتويج الشباب بالبطولة عام 2012.
موسم 2013 تأثر الشمراني بالعلاقة المتوترة مع مدربه البلجيكي ميشال برودوم، الذي أشرف على الشباب في بداية الموسم ثم رحل، ورغم ذلك ظلت صدارة الهدافين مع الشباب، بواسطة الأرجنتيني سيباستيان تيجالي الذي تصدر الهدافين برصيد 19 هدفًا، وبفارق 9 أهداف عن الشمراني.
وفي موسم 2014، تصدر الشمراني صدارة الهدافين، بشعار الهلال للمرة الأولى برصيد 21 هدفًا، حين انتقل إلى الفريق الأزرق.
الموسم الماضي عاد الشمراني إلى الشباب، ولعب 21 مباراة منها 18 أساسياً، ونجح الشمراني في تسجيل 7 أهداف وصناعة 5 لزملائه، في موسم للنسيان لأقدم فرق العاصمة، إذ انتهى به الحال للمركز الأسوأ في المقعد العاشر على لائحة الترتيب.
قد يعجبك أيضاً





