

EPAيلتقي منتخبا العراق وسوريا غدا الخميس، في قطر، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدور الثالث المؤهل لمونديال 2022.
وتحيط الإثارة بالمباراة مقدما، إذ يبحث المنتخبين عن الفوز الأول لهما، في المجموعة الأولى.
وتعادل منتخب أسود الرافدين الذي يحتل المركز الخامس، في 3 مباريات مقابل هزيمة واحدة أمام إيران.
وفي المقابل تلقى نسور قاسيون (المركز الأخير) 3 هزائم، بالإضافة إلى تعادل وحيد أمام الإمارات.
فرصة أخيرة
يدرك المنتخب السوري بقيادة مدربه نزار محروس أن موقعة العراق هي الفرصة الأخيرة، لبلوغ المركز الثالث والتأهل للملحق الآسيوي، كما أن التعادل لن يخدمه.
لذلك يرجح أن يدخل المباراة بتكتيك هجومي بحثا عن الفوز، مبتعدا عن الطريقة المعتادة التي تعتمد على "جس نبض" المنافسين في الدقائق الأولى.
وسيحمل محمود المواس على عاتقه المهمة الأبرز المتمثلة في اختراق الدفاع العراقي من الأطراف، بينما سيكون على المدرب نذار محروس أن يعوض غياب سعد أحمد عن الدفاع، ويعد عمرو الميداني البديل الأبرز للقيام بهذا الدور.
وفي المرمى تبدو الحيرة بارزة في ظل الضغط الجماهيري الكبير ضد الحارس إبراهيم عالمة غير الموفق في المباريات الأخيرة، بعد ارتكابه عدة أخطاء مؤثرة، لذلك تتجه البوصلة صوب خالد حج عثمان.
كما يعول محروس على الخبرة الكبيرة لثنائي الهجوم عمر السومة وعمر خربين، على أمل أن يحالفهما التوفيق أمام المرمى لاقتناص أي فرصة.
الفوز الأول
على الجانب الآخر، يبدو المدرب الهولندي ديك أدفوكات متحفزا لتحقيق الفوز الأول له في المجموعة مع منتخب العراق.
ويأمل أدفوكات في العودة لأجواء المنافسة، بعد الأنباء التي أكدت رحيله في حال فشل بالفوز.
واستدعى المدرب الهولندي عدة لاعبين محترفين في أوروبا، بينما يتسلح أسود الرافدين بالروح القتالية وهو الأمر الذي قد يهدد نسور قاسيون. ولا يغيب عن منتخب العراق سوى المهاجم أيمن حسن.
ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب العراقي على الهجوم الخاطف من العمق، وهي نقطة ضعف المنتخب السوري التي تسببت في استقباله عدة أهداف في المباريات السابقة.
قد يعجبك أيضاً



