إعلان
إعلان
main-background

فرحة الزمالك.. والأهلى لايستحق

حسن المستكاوي
01 أبريل 201420:00
mestkawyy
••عكست انتخابات الأندية اتجاها فى الرأى العام بالتغيير المطلق دون سقف ودون توازنات. وأظنه سيكون اتجاها مستقبليا عاما فى مصر بكل موقع، وخاصة فى شارع السياسة، فقد مارس أعضاء الأندية فى الانتخابات الأخيرة السياسة فى أشيك صورها وأكثرها تحضرا، وهى السياسة التى يرونها ويريدونها وفى شارع السياسة. وفى ذلك يمكن أن يطول الحديث، لكن بلاخلط بين الوطنية وملامحها وبين السياسة ومعاركها. وكانت تلك الانتخابات قديما انعكاسا لممارسة أعضاء الأندية للسياسة أيضا، والتى يرونها غير موجودة فى الشارع السياسى وذلك بالإقبال الكبير والاهتمام بالتصويت والاختيار الحر بإرادة حرة بعكس ماكان يجرى فى الانتخابات السياسية (البرلمان مثلا).. وقد انتهت انتخابات الأندية المصرية التسعة بصورة حضارية، وبإقبال كبير من جانب الأعضاء لاسيما الأهلى والزمالك وسبورتنج الإسكندرية والزهور وكل التحية والتهنئة للفائزين بثقة الناس وباختياراتهم.

•• كانت عملية تسليم الإدارة رياضية فعلا.. فتبادل حسن حمدى ومحمود طاهر القبلات والتحيات بود ومحبة.. وبدأ محمود طاهر القيادة مؤكدا على سياسة مجلس إدارة الأهلى فى تعامله مع الجهاز الفنى لكرة القدم. جدد الثقة حتى نهاية الموسم. ليستمر محمد يوسف على أن يقدماستقالته فيما بعد. وجمع المستشار مرتضى منصور بين المجلس الجديد والسابق. فى تقليد صحى وجديد. وتحدث عن بداية صفحة جديدة من أجل الزمالك والرياضة وكان فوز الفريق قد صنع مناخا مبهجا مناسبا..

•• رسم الزمالك الفرحة بأهدافه الخمسة التى سجلها فى مرمى نكانا رد ديفلز. أعاد إلى الأذهان الخمسة التى سجلها عام 1984 فى مرمى بطل زامبيا وكان بطلها الغانى كوارشى والحضور الجماهيرى الرائع. وفى ذاك العام البعيد توج الزمالك بطلا لأفريقيا وكان تحت قيادة الثنائى أحمد رفعت وأبورجيلة. ومع الزمالك بدأت بالمناسبة أولى رحلاتى الأفريقية حين لعب الفريق بمدينة كيتوى معقل نكانا رد ديفلز، وتعد منجم النحاس فى العالم..

•• ظل لاعبو نكانا رد ديفلز يبحثون عن الكرة طوال المباراة. يجرون خلف لاعبى الزمالك، ويجرون خلف الكرة، ويجرون منهم ومنها. وكان بطل زامبيا ضعيفا. لكن من الإنصاف أن نسجل هنا أن قوة أداء الزمالك زادت من ضعف رد يفلز. فتوالت الأهداف والفرص. وكان هدف جعفر نهاية لأجمل الجمل التكتيكية فى اللقاء. فالعمل الجماعى يضاهى أحيانا براعة الفرد وإبداعه فى كرة القدم..

•• لم يكن الأهلى يستحق تلك الخسارة المهينة أمام أهلى بنغازى. وهى مهينة فى صورتها الأخيرة. فاللقطة الأخيرة تبقى فى الأذهان دائما. بينما تفوق الأهلى المصرى تماما فى الشوط الأول وصنع الفريق عدة فر، ثلاث منها كان يجب أن تهز شباك الفريق الليبى. لكن ضياع التركيز لمدة دقيقة بعد الهدف الأول للأهلى أنتج ضربة جزاء قلبت المباراة. ثم جاء التحول الإضافى بالهدف الثانى الرائع للفريق الليبى..

•• لا انكر ارتفاع المستوى التكتيكى لأهلى بنغازى. ونجاح طارق العشرى فى إدارة المباراة. كما لا أنكر ارتفاع مستوى المهارات الفردية للاعبى ليبيا، خاصة حين هدأت أعصابهم بالهدفين. وحين سمحت المساحات الواسعة فى ظهورهم لاسيما فى ظهر الأهلى.. لكن فى النهاية لم يكن حامل اللقب يستحق تلك الخسارة وتلك الصورة المهينة التى رسمت فى الأذهان لتلك الخسارة.. 


** نقلا عن جريدة "الشروق "المصرية
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان