عاد فرج جمعة مهاجم العين، إلى الظهور في الملاعب من
عاد فرج جمعة مهاجم العين، إلى الظهور في الملاعب من خلال مشاركاته مع المنتخب الإماراتي في بطولة الصداقة الدولية للشباب لكرة القدم التي تختتم بالدوحة غداً الخميس، بعد غياب لأكثر من 7 أشهر للإصابة بكسر في الحوض في حادث سير تعرض له مع شقيقه في يوليو 2011 بالعين, وقضي منها 3 شهور بمستشفي إماراتي، قبل أن يكمل علاجه في ألمانيا لمدة شهرين.
ويقول فرج عن تلك الأيام في تصريحاته لموقع اتحاد الكرة الإماراتي على الانترنت: "لم أتوقع عودتي للملاعب مجدداً، وكنت في زيارة عائلية برفقة شقيقي وفي طريق عودتنا للمنزل تعرضنا للحادث، ولم أشعر بنفسي إلا في المستشفى".
وعزا السبب في الحادث للسرعة قائلاً :"السرعة الزائدة كانت سبباً في وقوع الحادث، وكدت أن أنهي مشواري بسبب التهور لولا عناية الله، واعتقد أن ذلك الحادث كان درساً قاسياً لي ولجميع الشباب من حولي".
ودعا فرج الشباب للالتزام بالسرعة المحددة والابتعاد عن التهور وعدم الانشغال خلال القيادة سوى بالطريق حفاظاً على حياتهم، وأعتبر أن الوقفة الكبيرة التي وجدها من أسرة نادي العين وعلى رأسها من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس نادي العين نائب رئيس هيئة الشرف، وإدارة ولاعبي المنتخب الإماراتي بجانب الأسرة والأصدقاء، كان لها أكبر الأثر في تجاوز آثار الحادث وسرعة عودته للملعب, مبيناً أنه وجد العناية من الجميع وهو أمر غير مستغرب ويدلل على ترابط المجتمع الرياضي في الإمارات.
وأكد فرج سعادته بالثقة التي أولاها له الجهاز الفني لمنتخب الشباب بقيادة المدرب عيد باروت، وأعتبر عودته للمشاركة مع زملائه أمراً مفرحاً, مشيراً إلى تدرجه في المشاركة مع "أبيض" الشباب خلال مبارياته الماضية، وكانت البداية بلقاء شورتان الأوزبكي الودي، والذي شارك في دقائقه الأخيرة، مروراً بلقاء منتخب إيران الودي بدبي، وحتى المباراتين الماضيتين للمنتخب الإماراتي في بطولة الصداقة أمام قطر واليونان.
وأبدى مهاجم العين الشاب، إعجابه بنادي برشلونة الأسباني ولاعبه انييستا.
ويعد فرج المهاجم الوحيد في أسرة جمعة الكروية العيناوية المعروفة، حيث لعب والده جمعة حسن كمدافع بنادي العين في الثمانينات, وهو ذات المركز الذي لعب فيه شقيقه محبوب جمعة بجانب نجم العين الحالي فارس جمعة، كما يلعب شقيقه فهد جمعة بذات المركز في نادي بني ياس.