


أبدى المدافع فخرالدين الجزيري، أسفه لما وصلت إليه الأمور، في النادي الإفريقي، ما أجبره على الرحيل بنهاية عقده.
وقال الجزيري، في تصريحات إذاعية اليوم الثلاثاء: "بعد انتقالنا لحمام بورقيبة، ودخلنا في معسكر، بقينا ننتظر كل يوم أن يأتي أي مسؤول للتفاهم معنا، لكن لم يأت أحد".
وأضاف "أمس أخبرنا المدرب أنَّ نائب الرئيس سيحضر ودية الملعب التونسي، وسيتحدث معنا حول وضعيتنا، لكنه تابع المباراة، وغادر مقر المعسكر دون أن يفاتحنا في أي موضوع، لذلك قررت مغادرة المعسكر اليوم".
وتابع "لقد صبرنا طويلاً. أنا شخصيًا لم أحصل على راتب 11 شهرًا ومنحة إنتاج عامين وطلبت أن يتم تمكيني على الأقل من مبلغ ليس كبيرًا، لكن تمّ تجاهل طلبي".
وأوضح "بما أنَّ الجامعة (اتحاد الكرة) أكًّدت أن مواصلة الموسم، مشروط بتمكين اللاعبين من مستحقاتهم حتى يونيو/حزيران، وبما أنَّني لم أتحصل على أي مبلغ، فإن عقدي مع الإفريقي ينتهي قانونيًا، اليوم الثلاثاء".
وواصل "كنت أتمنى أن يقدموا لنا حلولاً، ويتم ولو تسوية جزئية لمستحقاتنا المالية حتى أواصل اللعب، وأخوض العشر مقابلات المتبقية لكن لم يحصل ذلك".
وختم "أشكر الجهاز الفني وكل زملائي، والجمهور الذي ساندني. أغادر مضطرًا الفريق الذي قضيت فيه أحلى الفترات".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



