
بعثت الفحوصات الأولية التي خضع لها الدولي التونسي يوسف المساكني لاعب العربي القطري الطمأنينة، بعدما أظهرت عدم وجود قطع في الرباط الصليبي.
وتعرض المساكني لإصابة أمس، في مباراة فريقه ضد أم صلال، بعد تدخل قوي من منافسه عبد الرحمن رأفت.
وتألم اللاعب التونسي بشدة فور إصابته، ولم يتمكن من استكمال المباراة، مما أثار الشكوك حول إمكانية تعرضه لقطع في الرباط الصليبي.
وينتظر أن تكشف الفحوصات المتقدمة للمساكني عن التشخيص النهائي لحالته.
من جانبه نشر الاتحاد التونسي لكرة القدم بيانا حول حالة المساكني ذكر فيه "فور وصوله من قطر (مساء اليوم) خضع يوسف المساكني في إحدى المصحات الخاصة بتونس للفحوصات الضرورية لتشخيص الإصابة التي تعرض لها أمس في إطار البطولة القطرية".
وأضاف "كشفت الفحوصات عدم وجود إصابة في مستوى الأربطة الصليبية المتقاطعة".
وغادر قائد منتخب تونس الدوحة اليوم الأربعاء للانضمام لمعسكر منتخب بلاده، استعدادا لمواجهة جزر القمر وديا في باريس يوم 22 سبتمبر/ أيلول الجاري.
ووصل المساكني ظهر اليوم إلى تونس وانتقل مباشرة إلى المصحة بصحبة طبيب منتخب تونس الدكتور سهيل الشملي.
وكان يوسف المساكني قد غاب عن كأس العالم الأخيرة "روسيا 2018" بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، مما جعل الشارع الرياضي التونسي يتخوف من تكرار نفس السيناريو مع نجم العربي، قبل نحو شهرين من مونديال قطر 2022.
قد يعجبك أيضاً



