Getty Imagesكشف قائد ليفربول فيرجيل فان دايك أن اللاعبين في الفريق لم يعودوا يتأثرون بهتافات الجماهير للنجم الراحل ديوجو جوتا خلال المباريات، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذه الهتافات أصبحت مصدر قوة للفريق.
ويستعد ليفربول للقاء ولفرهامبتون على ملعب أنفيلد اليوم السبت ضمن الجولة 18 من الدوري الإنجليزي الممتاز، في أول لقاء بين الناديين منذ وفاة جوتا في حادث مؤسف يوم 3 يوليو/تموز الماضي، وكان النجم البرتغالي الراحل قد لعب لكلا الناديين خلال مسيرته.
وفي حديثه لصحيفة "ذا تايمز"، قال فان دايك: "لقد ناقشنا الأمر داخل الفريق، ووصلنا الآن إلى مرحلة لا تؤثر فيها هذه الهتافات علينا سلبا. إنها بالتأكيد علامة احترام من جماهيرنا. يعود الأمر للجماهير فيما يريدون فعله، لكننا نؤكد أنها لم تعد تؤثر فينا".
واستطرد: "أتذكر المباراة الودية أمام بريستون نورث إيند، كانت صعبة جدا، وكان ذلك بعد أسبوعين فقط من الحادث، كما كانت دقيقة الصمت في مباراة الدوري أمام بورنموث صعبة للغاية. لكننا الآن في مرحلة نريد فيها تحويل ذلك إلى قوة، ديوجو كان يريد أن تنجح ونؤدي جيدا، وهذا هو الأهم. الجماهير تهتف احتراما له، لأنه يستحق ذلك".
وأشار القائد الهولندي إلى أن خزانة ملابس جوتا لا تزال موجودة في غرفة تبديل الملابس بملعب أنفيلد وفي مركز التدريب في كيركبي، كما يجري العمل على إقامة نصب تذكاري دائم له داخل الملعب.
وأضاف فان دايك: "ناقش اللاعبون الكبار الأمر، نريد تكريم إرثه ليس فقط لسنة أو سنتين أو ثلاث، بل إلى الأبد، سنناقش مع النادي كيفية تحقيق ذلك. أعتقد أننا يمكننا فعل المزيد لتخليده. مسؤوليتي واللاعبين الكبار ضمان حدوث ذلك".
من جهة أخرى، ستحضر زوجة جوتا روت كاردوسو مع ابنيهما دينيس ودوارتي إلى الملعب قبل انطلاق المباراة، حيث سيكون الطفلان ضمن الأطفال المرافقين للاعبين. لقد وجه ليفربول دعوة خاصة لعائلة جوتا كضيوف شرف.
كما وضع مدرب ولفرهامبتون روب إدواردز ورئيس النادي المؤقت ناثان شي برفقة اللاعبين والطاقم باقات زهور تكريما لجوتا في الملعب في "البوكسينج داي" أمس.
وفي رسالة مؤثرة كتب مدرب ليفربول آرني سلوت: "التأمل في كل ما حدث خلال الـ 12 شهرا الماضية يثير عواطف متضاربة، لكن من الطبيعي في هذا الوقت من العام النظر إلى الوراء. هذا يدفعني للتفكير خاصة في عائلة ديوجو جوتا التي تمر بأول عيد ميلاد من دونه. ليس من حقي أن أخبرهم أين يجدون الراحة - إن كان ذلك ممكنا - لكنني آمل فقط أن يمنحهم شعور الحب والمودة الذي لا يزال ديوجو يولده بعض العزاء".
قد يعجبك أيضاً





