


فاجأ المدرب الألماني التركي، باهيتار فانلي الجميع بحضوره إلى بيروت، على رغم عدم اتفاقه حتى الآن مع فريقه السابق الصفاء على تدريبه الموسم المقبل، والغموض الذي يلف أجواء "القلعة الصفراء"، بسبب التأخر في إيجاد الحلول لأزمته المالية.
وفي تصريح لكووورة قال فانلي انه جاء إلى بيروت من أجل إطلاق أكاديمية النادي، بعد الاتفاق مع الإدارة على ذلك، مبدياً استعداده لتدريب الصفاء، بعد إنجاز انتخابات اللجنة الإدارية، وتأمين الدعم المالي للفريق.
وعن الفترة السابقة التي أشرف فيها على الصفاء، والتي امتدت لستة أشهر من كانون الثاني/ يناير الماضي وحتى حزيران/يونيو، قال: "الصفاء كان بإمكانه تحقيق نتائج أفضل، لأنه يملك قدرات هائلة في صفوفه، بوجود لاعبين من طراز رفيع، لكن الأزمة الماية التي تسببت في انقطاع الرواتب عن اللاعبين تركت بصماتها وتأثيراتها النفسية عليهم".
وأشار فانلي إلى أنه حضر إلى بيروت منذ 4 أيام من أجل الإشراف على أكاديمية الصفاء، والأخيرة ستكون مهمة لأنها ستشكل القاعدة لفرق النادي، مشيراً إلى سيوظف خبرته في العمل مع المدارس الكروية في المانيا، من أجل إنجاحها.
وكان فانلي عقد الثلاثاء مؤتمراً صحفياً مع المدربين غسان أبو دياب وجهاد محجوب وناصر بختي وذلك في مقر نادي الصفاء للإعلان عن إطلاق أكاديمية النادي، حيث أشار أبو دياب إلى أن عدداً من لاعبي الفريق الأول للصفاء سيساعدون الجهاز المشرف في تدريب طلاب الأكاديمية، التي ستغذي فرق النادي بمواهب جديدة، ولا سيما أنها ستحظى برعاية إدارية وفنية.
وقال فانلي ان الأكاديمية ستشكل القاعدة الأساسية للنادي، وهي لن تكون مرحلية في فترة الصيف فقط، بل ستستمر طوال السنة، وأشار المدرب التركي الألماني إلى أنه سيوظف الخبرة التي اكتسبها في ألمانيا من عمله مع عدة أكاديميات هناك، في مهمته الحالية، لأنها ضرورة من أجل مستقبل أفضل لنادي الصفاء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



