
يعيش الجيش الملكي، أفضل فتراته منذ زمن بعيد، وذلك بعد قدوم المدرب البلجيكي سفين فاندنبروك، الذي عوض رحيل عبد الرحيم طاليب.
وأحدث فاندنبروك، ثورة في نتائج الجيش الملكي بالدوري المغربي للمحترفين وكأس العرش، خاصة مع عودة الثقة للاعبين وتحسن علاقتهم بالجماهير ومسئولي النادي.
فاندنبروك تسلم الفريق وهو في المركز 13، وكان مهددًا بالهبوط، لكن المدرب نقله في وقت قصير، للمركز الثالث، على بعد 3 نقاط فقط من الرجاء الوصيف، وذلك بفضل مساره الموفق خاصة خارج ملعبه.
وفاز الجيش الملكي مع فاندنبروك، في جل مبارياته التي خاضها بعيدًا عن الرباط، أمام مولودية وجدة ونهضة بركان واتحاد طنجة، وهي ملاعب صعبة ومعقدة.

وقاد المدرب البلجيكي، الجيش الملكي، لأول مرة منذ فترة طويلة لدور الثمانية بكأس العرش، وسيواجه الرجاء في كلاسيكو مرتقب بالرباط الشهر المقبل.
ويأمل الجيش الملكي، في بلوغ نصف نهائي كأس العرش، والعودة للمنافسة على البطولة، التي يحمل رقمها القياسي برصيد 11 مرة.
وكان مسئولو الجيش وفي مقدمتهم العقيد أبو بكر الأيوبي، قد أصروا على مرافقة الفريق في رحلته لمواجهة اتحاد طنجة، لدعم مجهودات فاندنبروك، في مواصلة صحوته، وهو ما لم يحدث منذ فترة بعيدة، لتتأكد نوايا الفريق في المنافسة على الدوري أو الكأس.
ومباشرة بعد احتلال المركز الثالث، واقترابه من صدارة الترتيب، وعد مجلس إدارة الجيش الملكي، اللاعبين بصرف مكافاة الانتصار أمام طنجة، وذلك من أجل تحفيزهم.
وساهمت النتائج الإيجابية في عودة الهدوء لعلاقة الأنصار باللاعبين، بعد سلسلة من الاحتجاجات والوقفات أمام مقر النادي واتحاد الكرة بسبب تدني المردود الفني وتراجع الفريق في الترتيب.


قد يعجبك أيضاً



