إعلان
إعلان
main-background

فالنسيا في ثوبه الجديد يحلم باستعادة أمجاد الماضي

efe
27 نوفمبر 201712:11
لاعبو فالنسياReuters

يعيش فالنسيا أزهى فتراته الكروية خلال السنوات الأخيرة، بعد انقضاء الثلث الأول من من عمر الليجا على جميع الأصعدة، سواء في النتائج أو جمال الأداء والفلسفة الكروية وتطلعات المنافسة.

ويترجم ذلك على أرض الواقع باحتلال الفريق المركز الثاني في الدوري بفارق 4 نقاط خلف وبرشلونة وعدم تكبده أي خسارة بعد 13 جولة.

ويعود الفضل الأكبر في هذه الثورة التي يعيشها "الخفافيش"، للمدير الفني مارسيلينو جارسيا تورال، الذي كان بمثابة الحاضر الغائب خلال أهم مباريات الفريق في هذه الفترة من الموسم أمام الفريق الكتالوني على ملعب "المستايا" مساء الأحد، وانتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، وذلك بداعي الإيقاف.

وكانت مباراة الأحد هي الأولى، من إجمالي إيقاف مباراتين لمارسيلينو، الذي كان شاهدا على تألق فريقه أمام متصدر الترتيب وكيف كان ندا قويا له، على الرغم من عدم تمكنه من الفوز عليه.

ولعل خير شاهد على نية الفريق لأن يكون منافسا قويا على لقب الليجا الغائب عن خزائنه منذ 2004 هي الأرقام التي حصدها حتى الآن بـ31 نقطة جعلته في مركز الوصافة، و33 هدفا زار بها شباك منافسيه خلال 13 مباراة شهدت 9 انتصارات و4 تعادلات، محققا أفضل مسيرة في تاريخه بـ8 انتصارات متتالية.

واستطاع مارسيلينو أن يكون فريقا متماسكا يحظى بتشكيل ثابت كان له أثرا كبيرا في هذا التجانس الواضح بين اللاعبين داخل الملعب، وبعمليات تدوير قليلة في جميع المراكز باستثناء خط الدفاع الذي يتواجد فيه الرباعي جاراي وجابرييل باوليستا وجيسون موريو وروبين فيزو.

ومع المستوى الكبير الذي يقدمه منذ انتقاله للفريق، يبقى البرازيلي نيتو هو الحارس الأمين لعرين الفريق، بينما يشغل مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر على الترتيب مارتين مونتويا وخوسيه لويس جايا، وفي الوسط هناك الرباعي المتألق كارلوس سولير وداني باريخو وجيوفري كوندوبيا وجويديس، الذي سيغيب لشهر تقريبا بسبب خضوعه لعملية جراحية في إصبع قدمه، وهو الأمر الذي سيمنح الفرصة لأندرياس بيريرا.

أما الهجوم فيقوده الدولي الإيطالي سيموني زازا صاحب الـ9 أهداف هذا الموسم، ورودريجو مورينو، بثمانية أهداف وصاحب هدف التقدم على البارسا، دون نسيان دور الموهبة الشابة سانتي مينا.

ويحاول مارسيلينو من خلال طريقة (4-4-2) أن يحافظ على تماسك الفريق وصلابته في الشق الدفاعي من خلال تواجد رباعي في الوسط تكون مهمته الأساسية الضغط على الخصم من الأمام ومن ثم شن الهجمات المرتدة من خلال التحولات السريعة التي تمكنه من مفاجأة الخصوم وخلق فرص التهديف.

ولم يتخلف الفريق أبدا في النتيجة سوى خلال 8 دقائق منذ بداية الموسم.

وساهمت هذه الثورة التي أحدثها مارسيلينو داخل الفريق في إسعاد جماهير المستايا وجعلها تحلم بتكرار الإنجازات التي شهدتها بداية الألفية الجديدة، تحديدا في 2002 و2004، عندما استطاع أن يسيطر على لقب الليجا أمام قوة قطبي الكرة في إسبانيا برشلونة وريال مدريد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان