تنطلق غداً السبت، الجولة العاشرة من الليجا، والتي من المتوقع أن تشهد أحداثاً ساخنة بعد إعلان البرلمان الكتالوني الانفصال عن إسبانيا، في الوقت الذي يحل فيه ريال مدريد ضيفاً على فريق جيرونا المنتمي للإقليم.
العودة لسان ماميس
يخوض المدرب إرنستو فالفيردي، أولى مواجهاته مع برشلونة أمام فريقه السابق أتلتيك بيلباو، على ملعب سان ماميس، ويمتلك المدرب الإسباني ذكريات سيئة على هذا الملعب حيث لم يفز طوال مسيرته كمدرب على سان ماميس مع فريق غير بيلباو، فقد تلقى 4 هزائم أثناء تدريبه فالنسيا وإسبانيول وفياريال، فيما تعادل مرة واحدة.
يسعى الفريق الكتالوني، لاستكمال نتائجه المميزة وتحقيق الفوز التاسع في ظل الأداء المتوازن في المباريات الأخيرة، ولكن على الجانب الآخر يتابع ما سيحدث جراء إعلان الانفصال الذي بدوره قد يؤدي لحرمان الفريق من مواصلة مشواره في الليجا، حسبما صرح خافيير تيباس، رئيس رابطة الليجا.
فيما يأمل صاحب الأرض لتدارك بدايته السيئة في الليجا هذا الموسم وتحسين مركزه، بعدما مني بهزيمة في الجولة الماضية أمام ليجانيس.
استكمال الصحوة
سيكون أمام فريق فالنسيا فرصة لاستكمال مسيرته الرائعة في الليجا، بقيادة المدرب مارسيلينو جارسيا تورال، عندما يواجه فريق ديبورتيفو ألافيس، المتعثر في الأسابيع الأخيرة وصاحب المركز قبل الأخير.
وعلى ملعب رامون سانشيز بيزخوان، يحل فريق ليجانيس ضيفاً ثقيلاً على إشبيلية العائد من خسارة ثقيلة برباعية نظيفة أمام فالنسيا، ويعيش فريق ليجانيس فترة رائعة إذ يحتل المركز الخامس برصيد 17 نقطة على الرغم من نجاته من الهبوط في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن إشبيلية قد يفقد نجم وسط الميدان ستيفن نزونزي، في مباراة ليجانيس لعدم اكتمال شفائه من إصابة الركبة، والذي كان لغيابه تأثير كبير على فريق المدرب إدواردو بريزو في الليجا ودوري الأبطال.
لقاء بأجواء سياسية
قد لا تمثل مباراة ريال مدريد أمام جيرونا يوم الأحد، أهمية كبيرة لبطل الليجا بالموسم الماضي، إذا اقيمت في الظروف العادية، ولكن الأمور تغيرت نظراً للأحداث الساخنة في إقليم كتالونيا بعد إعلان البرلمان انفصال الإقليم عن إسبانيا.
وعلى الرغم من توتر الأجواء هناك في جيرونا، والتي تبعد نحو 100 كيلومتر عن برشلونة عاصمة كتالونيا، إلا أن كافة تصريحات رئيس جيرونا تشير إلى أن فريقه يسعى لإقامة المباراة وسط أجواء رياضية مثلما يحدث في كل مباراة، ولكن تبقى الكلمة الأخيرة للأمن.
أما على الجانب الفني فيستعيد ريال مدريد قوته الضاربة، وأبرزها كريستيانو رونالدو، بنزيمة، راموس، مودريتش، كروس، وإيسكو، حيث قرر زيدان إعطائهم راحة من المشاركة في مباراة فوينلابرادا بالكأس، كما يسعى لاستمرار مسيرة الفوز في الليجا للمباراة الخامسة على التوالي، لضمان ملاحقة برشلونة المتصدر.