

Reutersيمثل انتقال البرازيلي فيليب كوتينيو لبرشلونة ورقة رابحة مهمة كان ينتظرها المدرب إرنستو فالفيردي بفارغ الصبر منذ ميركاتو الصيف الماضي، فيما سيفتقد ليفربول لاعبا جديدا ليتواصل مسلسل تفريطه في نجومه.
كووورة يستعرض أبرز الرابحين والخاسرين من انتقال كوتينيو لبرشلونة:
الرابحون
فالفيردي
يعتبر فالفيردي الرابح الأكبر من ضم النجم البرازيلي لصفوف فريقه، نظرا للعديد من المميزات والمهارات الفردية التي يتمتع بها كوتينيو كالسرعة والمراوغة، مرورا بالتمرير الجيد والتسديدات المتقنة من وضع الحركة أو الكرات الثابتة.
ويشارك كوتينيو في أكثر من 4 مراكز على حسب طريقة اللعب، فيمكنه أن يلعب على الجناحين الأيمن أو الأيسر بالإضافة لمركز الوسط المهاجم أو المهاجم المتأخر.
وفي بعض المباريات أشرك كلوب لاعبه السابق في وسط الملعب، وهو ما يفسر الذكاء والمرونة التكتيكية التي يتمتع بها، علاوة على دوره الحاسم في الثلث الأمامي، إذ اشترك في 23 هدفا هذا الموسم في 19 مباراة خاضها مع الريدز.
ليونيل ميسي
صفقة كوتينيو ستزيح عن ميسي الكثير من المهام والضغوط على أرض الملعب، والتي أرهقته طوال الموسم الحالي، رغم تعامله معها بكفاءة.
وتأتي صفقة كوتينيو لتحمل عن ميسي عبء تحضير الهجمة من وسط الملعب إلى الهجوم، حيث اضطر البرغوث للرجوع للخلف كثيرا لاستلام الكرة ثم المرور بها لمناطق الخصم، في ظل تذبذب مستوى إنيستا الذي من المتوقع أن يخضع لعملية المداورة مع كوتينيو.
بارتوميو
عقب ميركاتو صيفي مليء بالانتقادات والضغوط سواء من جمهور برشلونة أو أعضاء النادي بسبب إخفاقات الموسم الماضي ورحيل نيمار، يقف بارتوميو على أرض صلبة من جديد بعد التعاقد مع عثمان ديمبلي وتصدر جدول الليجا بفارق 14 نقطة عن ريال مدريد، ونهايةً بتحقيق حلم الجماهير بالتعاقد مع كوتينيو.
الخاسرون
يورجن كلوب
رحيل أحد أعمدة الفريق سيؤثر على شكل ليفربول، ولذا حاول المدرب الألماني إقناع نجمه بالعدول عن قراره بشتى الطرق، سواء بمنحه شارة القيادة في بعض المباريات أو توفير أجواء قد تعطيه المزيد من الاطمئنان للنجاح في ليفربول، بعد التعاقد في الأعوام الأخيرة مع لاعبين مثل فيرمينو وصلاح وماني، ويضاف لهم نابي كيتا في الموسم المقبل.
وسيفتقد كلوب خدمات كوتينيو في الكثير من المواقف كصناعة اللعب من خلال الكرات الطولية الرائعة التي يضرب بها خط الدفاع بالإضافة لكم الفرص التي خلقها خلال 14 لقاء في الدوري، والتي وصلت إلى 34.
محمد صلاح
كما هو الحال مع مدربه سيؤثر غياب كوتينيو على الدولى المصري، بعد أن تفاهم مع البرازيلي لدرجة كبيرة في الثلث الأمامي، حتى أصبحا من مراكز قوة الفريق.
واستفاد صلاح كثيرا من تمريرات كوتينيو البينية خلف المدافعين ورؤيته الممتازة للملعب.
قد يعجبك أيضاً



