إعلان
إعلان

فالفيردي: سأرفض تكرار مواجهة السيتي.. ولا قائد مثل راموس

efe
28 مايو 202404:26
فالفيرديAFP

يعرف فيدي فالفيردي معنى الفوز بدوري الأبطال، فقد حقق اللقب القاري الأهم على مستوى الفرق في 2022، على حساب ليفربول.

والآن، يؤكد اللاعب الأوروجوائي: "يعتقد الكثيرون أن الوصول إلى النهائي أمر سهل، لكنه صعب للغاية" وذلك عقب اجتياز مانشستر سيتي ثم بايرن ميونخ في النسخة الجارية.

وأوضح أنه وزملاؤه يبذلون قصارى جهدهم لمواصلة التطور وتجاوز العقبات التي يجدونها في طريقهم، قبل أن يعترف: "إذا قالوا لي أن أواجه السيتي مرة أخرى فسأرفض"، قبل السفر إلى ويمبلي.

وأقر: "كانت مواجهة السيتي عصيبة جدا وعانيت بشدة. كانت مباراة مهمة للغاية وأعتقد أنها أعطتنا دفعة كبيرة كي نصل إلى حيث وصلنا اليوم".

وعلق في مقابلة مع ماركا، الثلاثاء، على مزاح مدربه كارلو أنشيلوتي عقب موقعة ملعب الاتحاد ومحاصرة السيتي في مناطق ريال مدريد بقوله: "فكرنا جميعا أنهم سيفوزون علينا لكن الأمور سارت على ما يرام".

وعن نصف النهائي أمام بايرن ميونخ، كشف: "أرى أن مباراة ألمانيا لم تكن بهذه الصعوبة كما كان متوقعا. كانت سهلة نسبيا، وكان بوسعنا الفوز إذا لعبنا بشكل أفضل. لكننا تأثرنا بفكرة لعب مباراة الإياب هنا".

وأكد: "بعد تجاوز العديد من المراحل الإقصائية ظن الجميع أن الأمر في البرنابيو سيكون سهلا. إلا أن ما حدث هو أننا عانينا بشدة على أرضنا".

وزاد: "كنت أحد التغييرات. فزنا بفضل ذلك، خوسيلو مدين لي بالشكر".

واعتبر فالفيردي (25 عاما) أن متابعة المباريات من خارج الخطوط تكون أصعب بكثير من داخل الملعب "لأنك لا تستطيع مد يد العون، فقط تقديم المؤازرة".

واستطرد: "ترى العصبية مسيطرة على الناس والزملاء. أما داخل الملعب فأنت تركز مع الكرة، تحاول إحراز هدف، لكن في الخارج تكون المعاناة مضاعفة".

وعن تأثير هدف الميرينجي الثالث الذي سجله في السيتي بمدريد، في بلوغ النهائي، أكد الدولي الأوروجوائي: "البعض لا يرى هذا، رغم أنه قد يكون صحيحا".

وتابع: "أتذكر تلك المقابلة عقب اللقاء، وجّه لي أحدهم سؤالا عن سبب عدم احتفالي بالهدف. كانت لدي أسبابي، لم نخسر لكن النتيجة بدت كذلك".

واسترسل: "الذهاب إلى ملعب منافس مثل السيتي بعد التعادل 3-3 والتأخر في النتيجة، بدا لي كهزيمة. لم أحتفل وقتها لكنني سعيد اليوم بذلك الهدف".

وأضاف: "تعلمت الكثير عندما انضممت لريال مدريد وحققت حلم الطفولة، ومع مرور الأعوام استفدت من نصائح أشخاص ولاعبين آخرين، من مستوى أعلى قضوا أعواما طوال هنا مثل مارسيلو وراموس وكريم بنزيما".

واسترسل: "واليوم ناتشو وكارفاخال وتوني كروس ولوكا مودريتش. حاولت دوما التعلم منهم. لكن بالنسبة لي لن يكون هناك قائد مثل سرجيو راموس".

واختتم: "لكل شخص أسلوبه وكلهم قادة من الطراز الرفيع ولن أصبح مثلهم، لكنني أتمنى أن أكون نموذجا للاعبين الشباب الوافدين إلى هذا الفريق كي أعرّفهم قيمة الملكي".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان