


سجل فادي لافي، نجم الكرة الفلسطينية الأسبق، إنجازًا جديدًا يحسب له، فمع أول تجربة تدريبية بعد اعتزال الكرة الموسم الماضي، وتحقيق الكثير من الإنجازات مع أندية الفيصلي والوحدات الأردنيين والأندية المحلية، سجل اسمه بحروف من ذهب عبر قيادة بلاطة لإحراز كأس أبو عمار.
لافي الذي تولى تدريب بلاطة بداية الموسم، بعد اعتزال اللعب مباشرة مع نفس الفريق، أعاد البسمة لقلعة "الجدعان" التي انتظرت 21 عامًا، من أجل إضافة لقب جديد بعد لقب بطولة الكأس.
" كووورة" حاور النجم لافي، بعد الفوز بكأس أبو عمار، والذي جاء بعد عملية أقل ما يوصف عنها أنها قيصرية، سواء أثناء سيرها أو عبر ركلات الترجيح .. فتابعوا معنا الحوار خلال السطور التالية..
** بداية مبروك الفوز بكأس أبو عمار
الله يبارك فيك، بالتأكيد لقب أعتز به، فهو يحمل اسم أغلى الرجال، وهو القائد أبو عمار، كما أنها البطولة الأولى لي في مسيرتي التدريبية الأولى، بعد اعتزال كرة القدم مباشرة، والتي أتمنى أن تكون فاتحة خير لي.
** هل توقعت الفوز بكأس أبو عمار في ظل الحالة التي يمر بها بلاطة؟
كل الظروف كانت صعبة، خاصة في ظل أزمة النتائج التي تواجه الفريق في دوري المحترفين بالضفة الغربية، والتي لسنا راضين عنها، وسعادتنا أن تكون البطولة مهمة للغاية، لكونها ستمنحنا دفعة معنوية مهمة مع استئناف الدوري، بعد خوض المنتخب الفلسطيني الأول مباراته أمام جزر المالديف في التصفيات الآسيوية.
** هل من تفسير لتراجع نتائج الفريق رغم الجماعية المميزة في الأداء؟
لا أجد تفسيرًا واضحًا لما يحدث سوى سوء الحظ وعدم التوفيق، والإصابات التي واجهت الفريق، وهذا الأمر انعكس بالسلب على النتائج، والتي نتمنى علاجها مستقبلاً، وكأس أبو عمار جاءت في توقيتها لتمنحنا المزيد من الثقة، وأيضا لإسعاد جماهيرنا التي انتظرت 21 عامًا من أجل إحراز لقب جديد.
** واجهت صعوبات جمة في اللقاء قبل العودة؟
المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، والسموع فريق جيد ومنظم، وسجل هدفا، وفي المقابل نحن قدمنا شوطا مميزاً للغاية، هو الشوط الثاني، ولم نفقد الأمر إلى أن نجحنا في إدراك التعادل في اللحظات والثواني الأخيرة من اللقاء.
** وحتى في ركلات الترجيح الأمور لم تكن في صالحكم في البداية؟
ركلات صعبة، وما زاد من صعوبتها هو إهدار أول ركلتين، لكن كفاءة الحارس المخضرم سائد أبو سليم، أعادت الفريق مع تصديه لكرتين، ثم التصدي للركلة الخامسة والحاسمة التي منحتنا اللقب.
** أين تكمن صعوبة الدوري الفلسطيني؟
صعوبة الدوري الفلسطيني تكمن في تقارب المستوى العام لجميع الفرق، فمن الصعب التكهن بنتيجة أي لقاء كان سواء في القمة أو القاع، وكل الأمور مفتوحة ونحن نتطلع لمزيد من التركيز من أجل حسم الأمور لصالحنا، وأيضا بث الثقة في نفوس لاعبينا.
** هل تتوقع تحسنا واضحا على أداء بلاطة؟
بالتأكيد المركز الحالي لبلاطة في الدوري "العاشر"، أمر لا يناسب على الإطلاق إمكانيات وقدرات الفريق، ونتطلع للاستفادة من دفعة كأس أبو عمار.
** لكن الفرق أحيانا تتأثر نتيجتها بعد أي لقب تحصل عليه؟
أتفق معك تماما، وأنا عشت هذه الأمور خلال مسيرتي الاحترافية الطويلة، فاللقب له وجهان، إما أن يكون إيجابيا، أو سلبيا، بالنسبة لنا نتطلع أن يكون أمرًا إيجابيًا نبني عليه.
** يعني هذا أنكم طويتم صفحة أبو عمار؟
بالتأكيد لقب كأس أبو عمار لقب معنوي مهم، لكن الأهم هو الدوري، ونحن مطالبون بتحسن النتائج.
** هل تعرضتم لضغوطات كبيرة من الجماهير في ظل سوء النتائج؟
هذا أمر متوقع لفريق عريق وكبير بقيمة بلاطة، فالجماهير تطالب باستمرار بالنتائج، وهذا حقها، لكن كما قلت الأمور لم تكن في صالحنا، إلا ما خفف عنا هي الإدارة برئاسة نمر شرايعة التي قدرت حجم العمل الذي نقوم به، وساندتنا.
قد يعجبك أيضاً



