


تعلق الكرة المغربية آمالا كبيرة على تجربة وخبرة المدرب محمد فاخر المدير الفني لمنتخب المغرب للمحليين للتأهل إلى كأس أمم إفريقيا للمحليين بكرة القدم، خاصة أنها مرت بظروف صعبة في الفترة الأخيرة.
ويضع فاخر هدف التأهل للنهائيات الإفريقية، رغم أن المهمة لن تكون سهلة مثلما أكد، خاصة أنه سيواجه في التصفيات منتخبي ليبيا وتونس واعتبر أنه لن يكون من السهل تجاوزها، مضيفا أنه بدأ يقترب من المراحل الحاسمة قبل الدخول في غمار التصفيات هذا الصيف.
مراسل كووورة بالمغرب التقى محمد فاخر مدرب منتخب المغرب للمحليين وأنجز معه الحوار التالي:
بدأ العد العكسي لانطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا للمحليين، هل انتم جاهزون للاختبارات التي تنتظركم؟
أريد التأكيد أن رهاننا كبير بعد عام من العمل والمتابعة والتجول بين مختلف الملاعب على تسجيل نتائج مشرفة، وتحقيق هدف التأهل لنهائيات كأس إفريقيا للمحليين بكرة القدم، وهو ما كنت واضحا فيه أثناء تعاقدي مع اتحاد الكرة والتأكيد والحرص عليه.
فعلا، نحن نقترب من المراحل الحاسمة، على أن الفترة الزمنية التي سنخوض فيها المباريات المؤهلة لكأس إفريقيا للمحليين ستكون صعبة واستثنائية، إذ تتزامن أولا مع شهر رمضان وثانيا مع الصيف وارتفاع درجة الحرارة، كما أنها تأتي بعد نهاية موسم شاق بالنسبة للاعبين.
يتواجد المغرب في مجموعة تضم تونس وليبيا، أكيد أن المهمة لن تكون سهلة؟
الأهم بالنسبة لنا أن نفوز في المباراتين اللتان سنجري بالمغرب، لأن الانتصار فيهما سيضعنا في الطريق الصحيح وسيكون أمامنا فقط الحصول على نقطة واحدة في المباراتين اللتان سنجري خارج أرضنا.
الأمور لن تكون سهلة بكل تأكيد، لأن المنتخب الليبي سيواجهنا بنفس اللاعبين الذين يشكلون المنتخب الأول، ومعروف بتاريخه القوي وحضوره المميز في آخر نسخة، أما تونس فلها دائما منتخبا محليا قويا نظرا لقوة الدوري التونسي بكرة القدم، وغالبا ما تكون الحوارات المغربية والتونسية مثيرة.
تابعنا تنقلك في عدد كبير من الملاعب المغربية، و تابعت من زاوية مغايرة أداء كثير من لاعبي الدوري قبل اختيارهم، ما تقييمك لمستوى الدوري؟
بكل موضوعية لمست أن هناك طفرة وتحسنا ملحوظا على مستوى إيقاع اللعب، وهو إيقاع يختلف بطبيعة الحال عن الإيقاع الذي مارسته لاعبا وحتى عن إيقاع المواسم الأخيرة، وهذا أمر عادي جدا مرتبط بتطور مناهج التكتيك للعبة.
لا يمكن أن أكون متشائما في مواقفي وبالتالي أجزم على أن مستوى الدوري الإحترافي هذا الموسم تحسن نسبيا عن النسخة السابقة، ولو مع تسجيلي لكثير من الملاحظات بخصوص عدد من الأمور المهمة.
سيكون مصيرك ومصير عملك الطويل مرهون بتأهل المنتخب المغربي إلى كأس أمم إفريقيا للمحليين، خاصة أن عقدك رهين بهذا الهدف؟
لا يوجد تناقض في الأمر، أنتم تعرفونني وتاريخي يشهد على هذا، فأنا لست من النوع الذي يفضل العمل وفق مناهج تطبعها العشوائية والإرتجال، صحيح أننا مقبلون في شهر حزيران/ يونيو المقبل على التصفيات، وما بنيته طوال الفترة السابقة قد يضيع، لكن لا أعتقد أن اتحاد الكرة سيفرط في المشروع ولا قيمة العمل الذي أُنجز لغاية اللحظة.
خلال تعاقدي مع هذا المنتخب، كان لي حديث مع السيد فوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة، وقال لي بالحرف إن: "الغاية من وضع برنامج بهذا الشكل للمنتخب المحلي غاية واحدة، وهي رفع المنتوج المحلي وإعادة الإعتبار للدوري، وهو أمر سرني كثيرا".
غيرت من اختياراتك البشرية في كثير من المباريات الودية ولم تستقر على تشكيل واحد، الآن وقبل الاقتراب من التصفيات، ألا ترى أنه ينبغي أن تكون النواة الخاصة بهذا المنتخب واضحة عندك؟
صحيح، قلت أن هناك تحسنا نسبيا على مستوى الإيقاع والأداء، لكن بعد إجراء تقييمات نهاية كل أسبوع نلمس تفاوتا في المردود وتباينا كبيرا على مستوى الأداء، وهو ما يكون له دوره على مستوى تغيير القائمة كل مرة.
ومع ذلك أعتقد أن التصور الموجود عندي أنا والجهاز الفني محسوم بخصوص النواة التي تشكل المنتخب المحلي، ولو قمنا بإغلاق الاختيارات لن نترك للاعبين مجالا للاجتهاد كما لن يكون هناك حافز للاعبي الفريق لتقديم الأفضل، لذلك نترك الباب مفتوحا كل مرة لإجراء بعض التعزيزات التي يكون لها دور على مستوى رفع التنافس.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



