
ما زال الثنائي المحترف في الرجاء، بين مالانجو ولوامبا نجوما، عالقين في الكونغو الديمقراطية، التي سافرت إليها منذ بدء الحجر الصحي في المغرب، وتوقف الأنشطة الكروية بسبب وباء كورونا، وتعذر عليهما العودة.
وأقلق تأخر اللاعبين الإثنين، الجهاز الفني، خاصة أنهما من أبرز اللاعبين ومن الدعائم الأساسية في المجموعة، كما أن لهما دورا كبيرا في خطة الفريق، إذ يلعب مالانجو كمهاجم، ونجوما في وسط الملعب.
وكان السلامي يمني النفس بحضور اللاعبين، مع استئناف الدوري لتقديم الإضافة، الشيء الذي جعل مجلس الإدارة يضع كل إمكانياته من إجل إعادتهما، لكن دون جدوى.
ويبقى الرجاء بحاجة لكل لاعبيه في هذه الفترة، أمام الأجندة المزدحمة بالمباريات والمؤجلات، خصوصا عندما يتعلق الأمر بلاعبين بقيمة مالانجو ونجوما.
وفي غياب الثنائي الكونغولي، واجه الرجاء كل من الدفاع الجديدي ونهضة الزمامرة، وسيواجه مساء اليوم الأحد يوسفية برشيد.
وسيلتقي المغرب التطواني الأربعاء المقبل، كما أنهما مرشحان للغياب عن مواجهات أخرى، أمام استمرار تأخرهما في العودة للمغرب.
وزاد ارتباك السلامي، للغياب الاضطراري للمهاجم محمود بنحليب والمدافع محمد الدويك، اللذان لا يشاركان منذ فترة في المباريات، لخضوعهما لعملية جراحية على الركبة.
قد يعجبك أيضاً



