
غاب المهاجم السعودي عن قائمة هدافي دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين هذا الموسم، عكس الموسم الماضي 2018-2019.
ووسط اعتماد معظم الأندية على المهاجم الأجنبي بشكل كبير في معظم المباريات، باتت مشاركة المهاجم السعودي محدودة، مما انعكس على تواجده بقائمة الهدافين بالدوري بعد مرور 22 جولة.
ويتصدر المغربي عبد الرزاق حمدالله ترتيب الهدافين برصيد 18 هدفا وبفارق 4 أهداف أمام وصيفه الفرنسي بافيتيمبي جوميز.
ويحل السوري عمر السومة ثالثا (13 هدفا)، ويوسف نياكاتي (12 هدفا)، ورومارينيو وكارلوس إدواردو (11 هدفا).
تراجع
ويتصدر الهدافين المحليين رائد الغامدي، نجم فريق الرائد، برصيد 6 أهداف فقط، ويحتل المركز 20 في القائمة الكلية.
وفي المركز الثاني خلف الغامدي، يأتي صالح آل عباس (أبها)، وهزاع الهزاع (الاتفاق) وصالح الشهري (الهلال) ولكل منهم 4 أهداف.
ويتقاسم المركز الثالث عبد الله الحمدان (الشباب) وعبد الباسط هندي (الأهلي)، وخالد الغامدي (الفيصلي)، ويحيى الشهري (النصر)، وعبد المجيد السواط (التعاون)، وحمدان الشمراني (الاتحاد)، وعلي الزقعان (الفتح)، وأحمد الزين (الرائد)، ولكل منهم 3 أهداف.
انتقادات مستمرة
في النسخة الماضية من الدوري، التي اعتلى قائمة هدافيها حمدالله برصيد 34 هدفا، كان حضور المهاجمين السعوديين أقوى، بوجود صالح الشهري الذي كان يدافع عن ألوان الرائد بتسجيله 16 هدفا في المركز السادس.
كما سجل عبد الفتاح آدم رفقة التعاون 12 هدفا، تلاه فهد المولد نجم الاتحاد 11 هدفا، ومحمد الصيعري لاعب الحزم برصيد 10 أهداف، أي تواجد 4 مهاجمين سعوديين في قائمة أفضل 12 هدافا بالمسابقة.
وتتواصل الانتقادات لكثرة اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي، إذ يرى البعض أنهم يتسببون في حرمان اللاعبين المحليين من الفرصة وبالتالي يتأثر المنتخب من قلة الكفاءات، في ظل رغبة الأندية في الحصول على أكبر استفادة من محترفي الخارج، مقابل رواتبهم الضخمة.
وفي المقابل يرى آخرون أن استمرار اللاعبين الأجانب يثري المسابقة السعودية، ويحفز المحليين للتألق في أجواء تنافسية غير مسبوقة.





