Reutersتمريرتان حاسمتان فقط، في 13 مباراة لم يحرز خلالها أي أهداف.. هكذا، لا تبدو الأرقام مشجعة في الموسم الحالي، للاعب فاز قبل شهر واحد فقط، بجائزة "الأفضل" في العالم، لعام 2018، المقدمة من الفيفا.
ورغم هذا، تبدو الفرصة سانحة بقوة أمام الكرواتي، لوكا مودريتش، نجم ريال مدريد، لاستعراض إمكانياته واستعادة بريقه، في الكلاسيكو أمام برشلونة، على ملعب كامب نو، غدًا الأحد، خاصةً في غياب ليونيل ميسي، المصاب، وكريستيانو رونالدو، الراحل إلى يوفنتوس.
وستمثل المباراة فرصة ذهبية لنجم ريال مدريد، لتصحيح وضعه، بعدما فقد كثيرا من بريقه، في الأسابيع القليلة الماضية، وتراجعت فرصه بشكل ملحوظ، في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" لأفضل لاعب في العالم، علما بأن التصويت عليها سيستمر، حتى 9 تشرين ثان/نوفمبر المقبل.
آثار المونديال
ويبدو أن مودريتش، ما زال يعاني من آثار المونديال، حيث قال في مقابلة، أجراها معه الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) مؤخرا: "كأس العالم أصابتني بالإجهاد التام... أحاول التعافي من آثار المونديال بدنيا ومعنويا".
وحصل صاحب الـ33 عاما على راحة، لمدة ثلاثة أسابيع فقط، بعد المونديال.
ويشتهر مودريتش بأنه اعتاد أن يؤدي بشكل جيد، مع التقدم في الموسم، لكن حال الريال الآن، لا يمنحه الفرصة للانتظار.
كما أن كونه صاحب جائزة (الأفضل) في العالم، هذا العام، يضاعف الضغوط الواقعة عليه، حيث أصبح مطالبا بتقديم مستويات رائعة بشكل مستمر.
وخاض مودريتش سبع من المباريات التسع للريال، بالدوري الإسباني هذا الموسم، ضمن التشكيلة الأساسية، بينما لعب بديلا في اثنتين فقط.
إحصائيات ضعيفة
وعلى مدار 577 دقيقة خاضها مع الفريق، في هذه المباريات التسع، سدد مودريتش القليل من الكرات على مرمى المنافسين، ولم يسجل أي هدف، فيما صنع هدفين فقط لزملائه.
ولم يكن الحال أفضل من هذا، في مواجهات الفريق بدوري أبطال أوروبا، حيث خاض اثنتين من المباريات الثلاث للريال، حتى الآن، ضمن التشكيلة الأساسية، ولعب المباراة الأخرى بديلا.
وعلى مدار 847 دقيقة، لعبها مودريتش مع الميرينجي، في مختلف البطولات هذا الموسم، لم يظهر الكرواتي بأفضل مستوياته.
والحقيقة أن إسهاماته مع الريال، لا تقتصر على الأهداف أو التمريرات الحاسمة، وإنما تمتد إلى قدرته على قيادة الفريق، من منتصف الملعب، في ظل ذكائه الهائل، ورؤيته الرائعة للمستطيل الأخضر.
ورغم هذا، ارتبط اسم مودريتش في أول شهرين من الموسم الحالي، بالجوائز الفردية، والشائعات حول إمكانية انتقاله لإنتر ميلان، أكثر من الحديث عن عبقريته داخل الملعب، ويستطيع نجم توتنهام السابق، تغيير هذا الأمر من خلال مباراة الغد.
قد يعجبك أيضاً





