
اثار قرار لويس انريكي مدرب برشلونة الاسباني لكرة القدم، بالاعتذار عن السفر الى زيوريخ لحضور حفل تسليم جائزة الكرة الذهبية جدلا كبيرا في اوساط الاتحاد الدولي.
وتاتي مقاطعة لويس انريكي لهذا الحدث لكي تغذي الشائعات التي تقوب بان انريكي فقد الثقة في الفيفا.
ونسبت تصريحات لانريكي قال فيها لم اعد اثق في هذه المنظومة بعد الفضائح التي تفجرت مؤخرا.
ويلقي غياب لويس انريكي عن الحفل بضلاله على حفل الجائزة خاصة وان انريكي المرشح الاقوى للفوز بجائزة افضل مدرب بعد ان حصد خمسة القاب في موسم واحد.
وسوف لن يكون غياب انريكي هو الغياب الوحيد لان الاسباني بيبي غوارديولا مدرب بايرن ميونيخ اعلن هو الاخر غيابه عن حفل الجائزة في سابقة هي الاولى لان غوارديولا ينافس على اللقب.
هذه الغيابات تهدد مصداقية الكرة الذهبية وتنص اللوائح على ان الفائز في حال غيابه عن الحفل سواء كان لاعبا او مدربا يحرم من الحصول على الجائزة.
ويسعى الفيفا في سرية تامة لاقناع انريكي بالحضور حتى لا يفشل الحفل.
ويربط الكثيرون بين هذه الاعتذارات والفضائح التي هزت عرش الفيفا في الاشهر الاخيرة.
قد يعجبك أيضاً



