


ودع تشرين السوري، بطولة كأس الاتحاد الآسيوي مبكرًا، بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة الثالثة بـ4 نقاط، من تعادله مع الكويت الكويتي (3-3) وهزيمته أمام الفيصلي الأردني (1-0) وفوزه على شباب الأمعري الفلسطيني (5-1).
تشرين دخل البطولة بطموح المنافسة على اللقب، متسلحا بالروح القتالية للاعبين وخبرة مدربه ماهر بحري، لكنه فشل في تحقيق هدفه رغم تقديمه لأداء ملفت ومشرف، ونتائج مرضية ومنطقية على حد تعبير تصريحات بحري لكووورة.
وهناك 3 أسباب وراء خروج تشرين من دور المجموعات، يرصدها "كووورة" في التقرير التالي:
غياب المحترفين
دخل تشرين منافسات المجموعة بدون التعاقد مع أي لاعب محترف، لأسباب مالية، حيث تكلفة التعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب ولشهر واحد يتجاوز 50 ألف دولار، فكان توجه النادي وبالتنسيق مع الجهاز الفني، ضم عدد من نجوم فرق الدوري المحلي.
لكن كل الجهود باءت بالفشل، رغم اتفاق المجلس مع نادي الجيش بضم محمد الواكد، وسعد أحمد مدافع الوثبة، ليعيد تشرين لاعبه مصطفى الشيخ يوسف، والاعتماد على لاعبيه المحليين، ورغم ذلك تشرين رفع من سقف الطموحات، دون مراعاة وجود فريقين كبيرين بوزن الكويت والفيصلي.
تشرين رغم خروجه المبكر، إلا أنه لعب بشكل جماعي وسجل 8 أهداف، وكان خروجه مشرفًا بشهادة كل النقاد.
قلة الخبرة
عدد كبير من لاعبي تشرين يفتقدون الخبرة، خاصة في خط الهجوم، حيث تم الاعتماد على باسل مصطفى وكامل كواية، والثنائي افتقد اللمسة الأخيرة في مواجهة الفيصلي، التي أبعدت الفريق عن أجواء المنافسة، حين خسر بهدف متأخر.
مجلس تشرين برئاسة طارق زيني، كان يدرك أن فارق الخبرة سيساهم في خروج الفريق مبكراً، إلا أنهم واصلوا رفع سقف الطموحات، وتأكيد تجاوز دور المجموعات.
نظام البطولة
جائحة كورونا، وانسحاب الفرق العمانية من البطولة، أجبر الاتحاد الاسيوي، على إقامة مباريات دور المجموعات من مرحلة واحدة، وبشكل مضغوط، وتعديل نظام التأهل، ليكون ظالمًا للكثير من الفرق، حيث لا تستطيع التعويض في حال فشلت بتحقيق الفوز في مباراة واحدة، لتدخل النفق المظلم ودائرة حسابات التأهل.
قد يعجبك أيضاً



