


شهدت الأيام الماضية حالة من الجدل حول عدم تفعيل تقنية الفيديو في بطولة كأس مصر، وأهمية وجود "الفار" في البطولة، لتجنب أي أخطاء تحكيمية حاسمة.
ويستعرض كووورة تفاصيل وملابسات قرار "عدم تطبيق الفار" بالكأس، في أزمة بين اتحاد الكرة والأندية:
بداية الأزمة
جاءت البداية بدعوة من اتحاد الكرة للأندية لعقد اجتماع يوم 30 ديسمبر/كانون أول الماضي، بعد تعيين لجنة التطبيع من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، لإدارة شئون الجبلاية مؤقتًا، من أجل مناقشة إلغاء تقنية الفيديو، لكن الأندية رفضت وتمسكت باستمرارها مع العمل على حل مشاكلها.
وفي 25 يناير/كانون الثاني، اجتمع اتحاد الكرة مجددًا بالأندية لمناقشة عدد من الأمور بينها تقنية الفيديو وسط محاولات حثيثة من أحمد مجاهد، رئيس لجنة التطبيع، لإلغاء التقنية.
لكن تم الاتفاق على تطبيقها في الدوري فقط وعدم تطبيقها في كأس مصر باستثناء المباراة النهائية، ووافقت الأندية على هذا المقترح، بعدما طالب مجاهد الأندية بتحمل نفقات تطبيقها في الكأس، وهو ما تحفظت عليه الأندية بسبب ظروفها المالية الصعبة.
مجاهد علل قرار عدم تطبيق تقنية الفيديو في كأس مصر، بوجود 4 سيارات لتطبيق التقنية فقط، وهو ما لا يسمح بإقامة أكثر من 4 مباريات في اليوم الواحد.
لكن هذا التفسير غير منطقي، لأنه بداية من دور الـ16 على سبيل المثال، أقيمت كل المباريات بشكل منفصل، حيث التقى كوكاكولا ببتروجت يوم 8 مارس/آذار دون إقامة مباريات أخرى في اليوم نفسه.
وأقيمت مباراتان فقط يوم 16 أبريل/نيسان، جمعت دجلة والاتحاد، المصري مع طلائع الجيش، في حين أقيمت مباراة المقاصة وسيراميكا كليوباترا فقط يوم 20 أبريل، وبعدها بـ3 أيام جرت مباراة أسوان والجونة أيضًا دون إقامة مباريات أخرى.
رفض الحكام
من جهته، أوضح وجيه أحمد، رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة، أن عدم تطبيق تقنية الفيديو في الكأس هو قرار لجنة التطبيع، وتم اتخاذه بالاتفاق مع الأندية.
ولفت في تصريحات تليفزيونية عبر قناة "أون تايم سبورتس 2"، إلى أن اتحاد الكرة اتخذ قراره بعدم تطبيق تقنية الفيديو حتى ربع النهائي أو نصف النهائي، مبررا القرار بتجنب حدوث أي تعطل في التقنية.
وقال رضا البلتاجي، رئيس لجنة الحكام السابق، في تصريح لكووورة: "التحكيم هو العنصر الأهم في عالم كرة القدم، وأختلف مع لعب الكأس دون تقنية الفيديو، خاصة في مباراة بأهمية الإسماعيلي والزمالك التي يديرها على مر التاريخ حكام الصفوة".
وأضاف البلتاجي، أن تقنية الفيديو لو كانت موجودة في لقاء الزمالك والإسماعيلي لأمرت بطرد مباشر لمحمد حسن لاعب الدراويش، وقد تمنح ركلة جزاء للزمالك في لعبة أخرى.
كما رفض ياسر عبد الرؤوف، عضو لجنة الحكام السابق، فكرة إقامة مباريات كأس مصر دون تطبيق تقنية الفيديو.
وقال في تصريحات خاصة: "قرار لعب الكأس دون تقنية فيديو سيء، بدليل خروج 5 فرق في البطولة حتى الآن، بسبب خطأ تحكيمي".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



