
لم يكن أشد المتشائمين من جمهور قطبي الكرة المغربية الرجاء والوداد، ينتظر أن يجد نفسه في الجولات الأخيرة مكرهًا على الابتعاد عن فريقه، بسبب العقوبة التي صدرت في حق الفريقين.
وكانت اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد المغربي لكرة القدم، قد عاقبت الوداد والرجاء بإجراء مبارياتهما إلى نهاية الموسم بدون أنصارهما بسبب شغب جمهورهما.
ومن سوء حظ الفريقين معا أن العقوبات جاءت في فترة حاسمة بالدوري المغربي، حيث دخل الأشواط الأخيرة، علما بأن الرجاء والوداد ينافسان على درع الدوري.
وعانى الرجاء من إجراء مبارياته داخل ملعبه بدون جمهور، بدليل أنه خسر في مواجهتي أولمبيك خريبكة والدفاع الجديدي اللتان جرتا في غياب أنصاره بمراكش، بينما يسجل نتائج إيجابية خارج ملعبه.
واكتوى الوداد هذا الأسبوع بنار العقوبة بعد أن عاقبته اللجنة التأديبية هو الآخر بخوض مبارياته بدون جمهوره إلى نهاية الموسم، وزادت هذه العقوبة من تعميق جراح بطل المغرب الذي يعاني من تراجع نتائجه في الدوري المغربي، وبات مهددا بفقدان صدارته.
ومعلوم أن الجمهور يبقى من أهم أسباب نجاح الرجاء والوداد اعتبارا للقاعدة الجماهيرية التي يستندان عليها وكذلك الحضور الكبير الذي دائما ما يعطي دفعة كبيرة للاعبين في المباريات، ويخشى الفريقان أن يتأثرا بالحرمان من جمهورهما على بعد 3 جولات على إسدال الستار على الدوري.
ويحتل الوداد المركز الأول في ترتيب الدوري المغربي برصيد ب 47 نقطة، فيما يحتل الرجاء المركز الثالث بـ 44 نقطة.
وعمل مدرب الرجاء رشيد الطوسي في الفترة الأخيرة على الجانب النفسي لتحفيز اللاعبين، بدليل أنه قرر فتح تدريبات الفريق أمام الجماهير للإبقاء على العلاقة الوطيدة بين المشجعين واللاعبين، خاصة أن الرجاء سجل نتائج إيجابية في الجولات الأخيرة، بخلاف الوداد الذي يمر بأزمة نتائج بعد خسارتين متتاليتين، ما يزيد وضعه صعوبة فيما تبقى من الدوري المغربي.



