
خسر المنتخب الكويتي أمام ضيفه الأسترالي بثلاثية دون رد، أمس الخميس، في إطار التصفيات الآسيوية المشتركة، على ستاد جابر الأحمد.
ولا شك أن الخسارة أمام أستراليا، مقبولة، لكن المنتخب الكويتي ظهر بشكل متواضع للغاية، ولم يستطع مجاراة الخصم.
الهزيمة من أستراليا، ليست وليدة الصدفة، وإنما نتاج عدة أسباب تحتاج لعلاج سريع، من أجل الحفاظ على حظوظ منتخب الكويت.
ثقة كاراسكو
خرجت تصريحات المدرب الإسباني كاراسكو بعد المباراة، مغايرة تمامًا لما أدلى به قبل اللقاء، عندما تحدث عن قراءة نقاط القوة والضعف، والعمل على استغلالها للخروج بنتيجة إيجابية.
لكن كاراسكو بعد اللقاء، أكد أنه من الصعب مجاراة أستراليا بدنيًا، ولذلك لم يظهر الفريق بشكل جيد.
قناعات المدرب التي ظهرت في تصريحاته، لا شك أنها تسربت للاعبين من خلال تعاملهم مع كاراسكو، وهو ما أدى للظهور بروح انهزامية ليخرج الأزرق بهذه الصورة السيئة، بغض النظر عن الخسارة.

غياب التنظيم الدفاعي
أعلن كاراسكو أنه وضع بدر المطوع على دكة البدلاء، نظرًا لتوقع ضغط هجومي كبير من أستراليا في أول 20 دقيقة، وهو ما يفرض اللجوء للاعبين قادرين على صد هجمات الضيوف.
ورغم ذلك غاب التنظيم الدفاعي رغم الكثافة العددية، ليستقبل منتخب الكويت، هدفين في أول 25 دقيقة، كما أن غلة الأهداف كانت قابلة للزيادة.
الحضور الهجومي
مع الإخفاق الدفاعي، لم يتمكن المنتخب الكويتي من تحقيق حضور هجومي حقيقي باستثناء محاولات معدودة على أصابع اليد الواحدة.
ما حدث يؤكد أن المدرب الإسباني لم يفكر في كيفية زيارة مرمى خصمه، ووضع التعادل السلبي هدفًا، ليفقده مع الهدف المبكر للضيوف.
وقد يكون فارق الأهداف عاملًا حاسمًا، حال تساوي الفرق في عدد النقاط، وهو ما فرط فيه كاراسكو، عندما حاول فتح اللعب بشكل غير محسوب في الشوط الثاني.
قد يعجبك أيضاً



