
فشل فريق الجيش السوري، في تحقيق نتائج إيجابية مع انطلاقة الدوري المحلي، حيث فقد 6 نقاط في مستهل مشواره بالمسابقة، ليستكمل البداية السيئة للموسم، عقب خروجه من البطولة العربية (كأس محمد السادس للأندية الأبطال).
الجيش لعب 3 مباريات بالدوري السوري، فبدأ بالخسارة من الوحدة، ثم فاز على الكرامة في الجولة الثانية، قبل أن يهزم من جديد أمام النواعير أمس بالجولة الثالثة.
وخرج الجيش من دور الـ 32 للبطولة العربية على يد نواذيبو بطل موريتانيا، حيث تعادلا ذهابا 1-1، قبل أن يخسر في نواكشوط 1-0.
ويرصد كووورة أبرز أسباب الانطلاقة السيئة للجيش في الدوري، على النحو التالي:
ضعف خبرة جبان
لا شك أن طارق جبان المدير الفني للجيش، من المدربين الشباب في سوريا، واستفاد كثيرًا من تجربته كمدرب مساعد في المنتخب الأول، مع الألماني بيرند ستينج، لكنه في الوقت نفسه يفتقد للخبرة الكافية ليقود فريق يمتلك طموحات كبيرة، محليًا وعربيًا وآسيويًا، بحجم الجيش.
ورغم توفر المقومات من دعم مالي وفني وإداري، فشل جبان في تسخير إمكانيات لاعبيه خاصة بعد جملة تعاقدات مثالية أبرزها مع إبراهيم عالمة وقصي حبيب وثائر كروما ويزن عرابي وحسن بوظان ومحمد كروما وعبد الرزاق البستاني.
مجلس الجيش بقيادة العميد محسن عباس، منح صلاحيات كبيرة للجهاز الفني بقيادة جبان، لكنه حتى الآن لم يستثمرها بشكل مثالي، وهو الأمر الذي يضع تجربته في الجيش على المحك، ليقترب من الإقالة إذا ما تعثر مرة أخرى.
غياب التجانس
مع نهاية الموسم الماضي، رحل عدد من نجوم الفريق، بعد تتويجه بلقب الدوري، إذ طلب الجهاز الفني بقيادة طارق جبان فسخ عقودهم، فيما لم تتوصل الإدارة لاتفاق مالي مع عدد من اللاعبين بعد نهاية عقدهم.
ورحل عن الجيش شاهر الشاكر ورضوان قلعجي وحسام بوادقجي وعز الدين عوض وحسين شعيب بعد انضمامهم لحطين، فيما انضم حارس المرمى أحمد مدنية والمهاجم باسل مصطفى لصفوف تشرين.
ورحل إبراهيم الزين وأحمد الأشقر ومحمد عنز للاتحاد، ومحمد العبادي للطليعة.
وساهمت الهجرة الجماعية لهؤلاء اللاعبين في التأثير على استقرار الجيش فنيا، في ظل غياب التجانس عن المجموعة الجديدة وباقي اللاعبين القدامى الذين استمروا من الموسم الماضي.
قد يعجبك أيضاً



