إعلان
إعلان
main-background

غياب الاستقرار على رأس أسباب تراجع الكوكب المراكشي

المغرب ـ زياد عبداللطيف
03 فبراير 201907:49
 الكوكب المراكشي

يعيش الكوكب المراكشي وضعية مقلقة، بسبب النتائج السلبية التي يسجلها الفريق، منذ انطلاق الموسم.

ويحتل الفريق المراكشي المركز الأخير برصيد 13 نقطة، بـ3 انتصارات فقط و4 تعادلات و9 هزائم، حيث يبقى الفريق الأكثر خسارة هذا الموسم.

وسجل أيضا 4 هزائم متتالية، ولم يفز في آخر 11 مباراة، وبات يعتبر من أكبر المرشحين للهبوط للدرجة الثانية.

"كووورة" يستعرض في هذا التقرير، أبرز العوامل التي أدخلت الكوكب المراكشي في نفق أزمة النتائج.

غياب الاستقرار الفني

أصبح الكوكب المراكشي يعتبر من الأندية التي لا تعيش الاستقرار الفني، الأمر الذي أثر على مشوار الفريق، بسبب ارتباك المسؤولين، بدليل أن الفريق يقوده، في كل موسم، مدربان اثنان على الأقل.

وعاش الكوكب المراكشي نفس السيناريو، إذ بدأ الموسم مع المدرب فوزي جمال، قبل أن يقال، ويتم التعاقد مع عزيز العامري، الذي بدوره فشل في تسجيل النتائج الإيجابية، وقد يكون مصيره أيضا الإقالة، إذا ما واصل نتائجه السلبية.

أزمات داخلية

ألقت الصراعات الداخلية بظلالها على الفريق، وتأثر بعدم الاستقرار، حيث رحل رئيس النادي محسن مربوح، وعاد فؤاد الورزازي بدلا منه، بعدما غادر الفريق قبل سنوات.

ويعتبر جمهور الكوكب المراكشي أن فريقه ذهب ضحية الحسابات الشخصية، والصراعات الثنائية، بين المسيريين الحاليين والسابقين.

الأزمة المالية

تأثر الكوكب المراكشي كثيرا بالأزمة المالية التي يشكو منها منذ سنوات، وتأثر بدوره ميركاتو الفريق، سواء الصيفي أو الشتوي، لعدم قدرة مجلس الإدارة على انتداب لاعبين في مستوى عالٍ، ناهيك عن عدم قدرة مجلس الإدارة صرف مستحقات اللاعبين كاملة، ما أثر على نفسيتهم وكذلك استعدادهم للمباريات، وخلق أجواء غير مثالية داخل الفريق.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان