


نجح نادي الجيش في خطف صدارة الدوري السوري، بالفوز على نظيره تشرين بهدف دون رد، أمس الخميس، في افتتاح مباريات الجولة الـ 23 من عمر البطولة.
ورفع الجيش رصيده إلى 47 نقطة في صدارة البطولة، فيما تجمد رصيد تشرين عند 46 نقطة.
الجيش اقترب من النجمة الـ 16 في تاريخه، فيما يترقب تشرين، تعثر الجيش ليعود بأحلامه للنجمة الثالثة.
ويرصد موقع كووورة، 3 أسباب وراء هزيمة تشرين أمام الجيش، على النحو التالي:
غياب الاستقرار الفني
يعيش نادي تشرين، حالة من عدم الاستقرار الفني، بعد إقالة مدربه ماهر قاسم وتكليف محمد اليوسف بقيادة دفة الفريق.
وأدى غياب الاستقرار الفني إلى إرباك اللاعبين، علمًا بأن هذا المشهد تكرر عند رحيل المدرب عبد الناصر مكيس بعد نهاية مرحلة الذهاب.
كما أن تشرين غير مستقر من الجانب الإداري، حيث تم حل مجلس إدارة النادي برئاسة علي نجيب لعدم الانسجام بين الأعضاء، وتم تشكيل لجنة تسيير أمور برئاسة مصطفى خباز.
المغامرة الهجومية
افتقد تشرين في مباراة الجيش، للمغامرة الهجومية خاصة بعد طرد عبد الملك عنيزان لاعب الجيش في منتصف الشوط الثاني.
تشرين خطط لخطف نقطة التعادل ولعب بتأمين دفاعي مثالي، لكنه تأثر بغياب رامي لايقة في المنظومة الدفاعية.
كما أن محمد اليوسف مدرب تشرين لم يطالب لاعبيه بالاندفاع نحو الهجوم بطموح خطف هدف مباغت وإرباك حسابات الجيش الذي لعب بتوازن وانسجام مثالي بين الخطوط الثلاث، مع هجمات منظمة، لينجح في النهاية باسل مصطفى في تسجيل هدف الفوز القاتل.
خبرة لاعبي الجيش
ظهر واضحًا أن لاعبي الجيش يمتلكون الخبرة الأكبر والأفضل، خاصة في المباريات المصيرية، أما تشرين تسلح بجمهوره.
الجيش استحق الفوز حين لعب بواقعية وبثقة كبيرة ودخول المباراة بطموح حصد النقاط الكاملة، لأن نقطة التعادل لا تخدمه.
طارق جبان مدرب الجيش قرأ فريق تشرين بشكل جيد ووضع التكتيك المناسب لتجاوزه ونجح في ذلك، فيما فشل اليوسف في إيقاف خطورة باسل مصطفى.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



