


أكثر المتشائمين من جماهير حطين لم يتوقع أن تكون نتائج الفريق سلبية وغير مرضية إلى هذا الحد، حيث حقق فوزًا وحيدًا في افتتاح الدوري أمام الطليعة، ليتعرض بعدها لأربع هزائم، وثلاثة تعادلات، ليحتل المركز الثاني عشر، برصيد 6 نقاط.
وكانت إدارة حطين تخطط لدخول أجواء المنافسة مبكراً، والتفكير جدياً في الوصول لمنصة التتويج ولكن فريقها خذلها كما خذل جماهيره الكبيرة.
ويرصد "كووورة" 4 عوامل وراء تدهور نتائج حطين، في التقرير التالي:
الاستقرار الفني
فور الإعلان عن المجلس الجديد لحطين تم تكليف محمود فيوض للعمل كمدير فني، ومنحه كامل الصلاحيات، وقبل انطلاق الدوري بأيام أقيل لسوء النتائج في دورة تشرين الودية، ليتم تعيين محمد العطار بدلا منه.
وبعد 5 جولات طُلب منه تقديم استقالته فلم يتردد، ليكلف سليم جبلاوي، بالمهمة التدريبية، ما أفقد حطين الاستقرار الفني، وهو من أهم عوامل تحقيق النتائج الجيدة.

تعاقدات الساعات الأخيرة
ظل حطين يعزز صفوفه حتى الساعات الأخيرة من إغلاق باب تقديم القوائم لاتحاد الكرة، ومع دخول لاعبين جدد، غاب الانسجام بين الخطوط الثلاث، وكذلك عدم قدرة سامر السالم بترجمة الفرص، التي كانت تتاح له في كل مباراة، ليتم التعاقد مع حسين عويد، القادم من التضامن الكويتي، والذي سيلتحق بعد أيام بصفوف حطين.
غياب المحاسبة
رغم الدعم المالي والمعنوي الكبير الذي قدمه مجلس حطين، إلا أن المحاسبة وفرض العقوبات كانت غائبة، فتمادى اللاعبون بشكل كبير، ولم يقدم معظمهم الأداء المتوقع وخاصة المخضرمين، وكذلك غابت الروح القتالية لديهم دون مبرر، وخاصة في مباراة الساحل الأخيرة.
في المقابل كانت باقي الفرق المحلية متابعة لفريقها وحاضرة بفرض أشد العقوبات، في حال التراخي أو عدم تحقيق نتائج جيدة.
رحيل أبناء حطين
الملفت في حطين أنه اعتمد على لاعبين من غير أبنائه، فضم أكثر من 10 لاعبين دفعة واحدة، معظمهم من خارج أسوار حطين.
على الجانب الآخر ترقب نجوم حطين عودتهم، إذ يعد أحمد حاج محمد، ابرز الغائبين، فيما ابتعد كيفورك مردكيان، أحد أهم الخبرات السورية عن ناديه حطين لأسباب مجهولة.
قد يعجبك أيضاً



