

EPAأنقذ الفرنسي من أصل كونغولي سيدريك باكامبو فياريال أمام ضيفه رايو فايكانو، وسجل هدفين ليعيد فريق (الغواصة الصفراء) إلى سكة الانتصارات، ومن ثم الاقتراب من المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال الأوروبي، فيما أفلت أثلتيك بلباو بنقطة التعادل على أرضه أمام ملقا، ليقف على حافة دوري أوروبا.
ومع نهاية الجولة الرابعة عشرة من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، باتت كل جبهات الليغا مفتوحة، بداية من الصراع على اللقب إثر تعادل المتصدر برشلونة في فالنسيا بهدف، وفوز ملاحقيه أتلتيكو مدريد على مضيفه غرناطة 0-2 وريال مدريد على ضيفه خيتافي 4-1، إلى الصراع من أجل البقاء، رغم أن ليفانتي متذيل الترتيب لم يخض بعد مباراته في هذه الجولة، حيث يحل الليلة ضيفا على إسبانيول.
وكانت ثلاث مباريات قد مضت على فريق المدرب مارسيلينو جارسيا تورال في الدوري دون انتصار، وتسبب هدف رائع قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول سجله خوزاباد سانشيز في مخاوف من أن يكون فياريال في طريقه إلى اللقاء الرابع بغير فوز.
لكن الحارس الفرنسي ألفونس أريولا حال دون زيادة حصيلة رايو فايكانو، وجاء بعده باكامبو ليبث الحياة في صفوف الغواصة الصفراء ويوقع على انتفاضة الفريق بهدفيه الدقيقتين 69 و89، ليصبح فياريال على بعد نقطة من سلتا فيجو الرابع، فيما يتقدم بفارق ثلاث نقاط عن المركز السابع -أول المراكز غير المؤهلة لبطولتي أوروبا- والذي يحتله بلباو تحديدا.
لكن خسائر الفريقين في لاعبيهما كانت أكبر، حيث أصيب الألماني باتريك إيبرت لاعب رايو فضلا عن خاومي كوستا والمكسيكي جوناثان دوس سانتوس في صفوف فياريال.
وكان أثلتيك يتطلع إلى دخول المراكز المؤهلة أوروبيا، لكن الظروف حالت دون ذلك وأهمها طرد ميكل سان خوسيه الدقيقة 18 بسبب الاعتداء على لاعب منافس.
ولم يتمكن ملقا، الذي يبدو بحاجة شديدة إلى النقاط من أجل ترك مؤخرة الترتيب، من الاستفادة من التفوق العددي على أرض منافسه، ملعب (سان ماميس) الجديد.
وضاعف لاعبو أثلتيك بلباو من جهودهم، فيما غابت عن ملقا الذي لم يسجل خارج أرضه منذ بداية الموسم وصاحب الهجوم الأضعف في البطولة- الجرأة لتحقيق الفوز.
وفي النهاية ترك التعادل السلبي الفريق المضيف بقيادة المدرب إرنستو فالفيردي على بعد نقطة من المركز السادس الذي يحتله حاليا ديبورتيفو لاكورونيا، فيما يبقى ملقا خارج منطقة الهبوط لكن بفارق الأهداف فقط أمام غرناطة، كما أنه يبتعد بنقطة يتيمة عن ليفانتي الأخير.
ومثله مثل رايو فايكانو، لم يتمكن إيبار من استغلال فرصة تقدمه في النتيجة، حيث افتتح مهاجمه بورخا باستون التسجيل مبكرا على ملعب (أنويتا) لكن ريال سوسييداد صاحب الأرض تمكن من قلب الأوضاع بثنائية لنجمه إيمانول أجيريتشي.
وجاء أول هدفين في اللقاء مبكرا للغاية، ورغم أن إيبار قدم أداء لافتا، كانت مفاجأة غير سعيدة بانتظاره في النهاية بالهدف الثاني الذي وقع عليه أيضا هداف الفريق الباسكي.
وكان جوني رودريجيز والباراجوائي توني سانابريا هما أبرز نجوم ملعب (المولينون)، حيث أنقذ سبورتنج خيخون، الذي خسر مبارياته الأربع الأخيرة وبينها ثلاث في الدوري، نقاط مباراته أمام لاس بالماس وتغلب عليه 3-1.
وكان رودريجيز هو صاحب التمريرات الحاسمة التي سجل منها الباراجوائي الشاب المعار من روما الإيطالي "هاتريك".
ولم يهنأ الفريق الزائر بالتعادل المؤقت الذي تحقق بهدف للمغربي نبيل الزهر، حيث طرد القائد أيثامي أرتيليس للإنذار الثاني الدقيقة 71 قبل هدفي أصحاب الأرض الأخيرين.
EPA



