رفع اتحاد وأهلي جدة درجات الاستعدادات لمواجهة الرد بينهما في
رفع اتحاد وأهلي جدة درجات الاستعدادات لمواجهة الرد بينهما في دور الأربعة لدوري أبطال آسيا ، والمقررة الأربعاء المقبل ، على إستاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة ، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت اتحادية بهدف نايف هزازي حيث اكتفى كل من الجهاز الفني لكل من الفريقين ، بمنح لاعبيه غداً الجمعة إجازة فقط بمناسبة عيد الأضحى، على أن يعود اللاعبون للتدريبات اعتباراً من السبت.
ففي الاتحاد قرر الجهاز الفني بقيادة الأسباني كانيدا أن يكون تدريب اليوم الخميس عصراً ، بسبب صيام غالبية اللاعبين ،بمناسبة وقفة عرفات ، على أن يكون التدريب في معظمه فنياً تجنب لإجهاد اللاعبين ، كما حذر الجهاز الطبي اللاعبين من الإفراط في الأكل ، والالتزام بالجدول الغذائي المحدد لهم طوال الأيام الماضية ، لتفادي أي مشاكل صحية قد تؤثر عليهم في الأيام التي تسبق المباراة .
في هذه الأثناء يعكف الجهاز الإداري للفريق بالتعاون مع إدارة النادي على إيجاد مخرج أزمة مستحقات المحترف البرازيلي دي سوزا، والتي برزت فجأة على سطح الأحداث بالنادي ، بعد أن تلقت الإدارة أمس من اتحاد الكرة صورة نصية لشكوى تقدم بها وكيل دي سوزا مطالباً إدارة الاتحاد بتسديد مستحقات اللاعب.
وعكرت هذه الشكوى أجواء التفاؤل التي تسيطر على استعدادات الفريق لمباراة الإياب ، حتى أن بعض المصادر من داخل النادي ، عللت عدم ظهور دي سوزا بالمستوى المنتظر منه، قبل أن يستبدله المدرب ، في مباراة الذهاب، كان بسبب عدم استلام اللاعب مستحقاته.
ووفقا للمصادر نفسها، فان الاتحاديين أبدوا غضبهم من هذه الشكوى ،لأنها جاءت في وقت حرج بالنسبة للإدارة ، التي تعاني من أزمة مالية خانقة منذ فترة ، وتخشى أن تؤثر على استقرار اللاعب والفريق ، في فترة حرجة من الاستعداد لمباراة الإياب للأهلي.
فيما أعلن وكيل اللاعب أنه لجأ للاتحاد السعودي ورفض اللجوء للاتحاد الدولي تقديراً للعلاقة مع الاتحاديين.
في المقابل فان الأهلي صاحب الأرض في موقعة الإياب ، تدرس إدارته حاليا آلية توزيع التذاكر ، بما يضمن وصولها إلى جماهيره ، وألا تتسرب إلى جماهير الاتحاد ، حيث سيكون نصيبه من مقاعد المدرجات 80% ، وللاتحاد 20% ، حسب اتفاق الناديين ، الذي تم تنفيذه في مباراة الذهاب.
في الوقت نفسه يجد التشيكي ياروليم المدير الفني للفريق في وضع لا يحسد عليه ، حيث يدخل المباراة متأخراً بهدف ، في الوقت الذي يشعر فيه بقلق من عدم اكتمال شفاء لاعبيه المصابين ، في مقدمتهم كامل الموسى ، الذي خرج من قائمة المباراة الماضية أثناء الإحماء ، بسبب إصابة تعرض لها ، كما خرج الظهير كامل المر في الشوط الثاني متأثرا بشد عضلي ، بالإضافة إلى إصابة كل من عبد الرحيم جيزاوي ، احد أهم أوراق ياروليم الهجومية ، والذي غاب عن الذهاب ، ومعه اللاعب الشاب ياسر الفهمي .
وكان ياروليم قد تعرض لانتقادات واسعة عقب مباراة الذهاب ، لدفعه بالبرازيلي فيكتور في التشكيل الأساسي للفريق ، دون أن يتعافى من إصابة قد تعرض لها بشكل كامل ، مما أثر على عطائه في تلك المباراة ، ويخشى ياروليم من هذه الانتقادات مجددا ، لو اعتمد على احد من هؤلاء اللاعبين يوم الأربعاء المقبل، دون أن تكتمل جاهزيته.
ويزيد من قلق ياروليم أن الخيارات البديلة ، في حالة عدم شفاء المصابين ، ستكون محدودة جدا، خاصة بعد أن تأكد خروج المحترف الأرجنتيني موراليس من حسابات المدرب ، بعد أن فشل في تقديم ما يشفع له بالبقاء ، ولن يلجأ إليه إلا مضطرا.
وعكس اهتمام ياروليم باللاعبين المصابين ، ومتابعة حالاتهم مع الطاقم الطبي بالأهلي جهوداً مضنية لتجهيزهم، على أن يكونوا لائقين بدنياً خلال الأيام المقبلة، حيث نقل مقربون من الفريق أن المدرب يذهب بين الحين والآخر إلى غرفة تلقي هؤلاء اللاعبين علاجاتهم ، للاطمئنان على موعد عودتهم ومدى قدرتهم على المشاركة في مباراة الإياب.