تعرض الجمهور السوري الرياضي اليوم لنكسة كبيرة من هزيمة منتخبه الأول أمام شقيقه العماني بهدف نظيف، ضمن الجولة الخامسة من تصفيات آسيا لكرة القدم والتي أخرجت المنتخب رسمياً عن دائرة المنافسة لحجز مقعده في نهائيات آسيا في استراليا عام 2015 فيما تأهل المنتخب العماني للنهائيات بجدارة وبصدارة المجموعة.
المنتخب السوري فشل في تقديم نفسه عكس التوقعات التي أكدت بأنه يتابع صحوته التي بدأها يوم الجمعة الماضي حين تجاوز منتخب سنغافورة بنتيجة 4\0، بعد أداء منسجم ومتكامل وملفت ولكنه اليوم عاد لمسلسل الإخفاق.
قال جمعة الراشد الخبير الكروي: الجميع يتحمل المسئولية من اتحاد كرة القدم وحتى الجهاز الفني وانتهاءً باللاعبين الذين كانوا اليوم بعيدين عن مستواهم الحقيقي وتسابقوا بإضاعة الفرص، وكان أبرزها ركلة الجزاء الذي نفذها برعونة واستهتار المهاجم أحمد الدوني، وكان يجب أن ينفذها لاعب مدافع أو متمكن فنقاط المباراة مهمة وحاسمة ولكن للأسف خسرنا اليوم أهم مباراة في التصفيات لنخرج من الحسابات، ويجب محاسبة الجميع لأن الحلم تبخر بلحظات وهو ما أغضب الملايين وزاد من أوجاعهم وآلامهم.
مهند البوشي لاعب دولي سابق قال: بعد فوزنا الكبير على منتخب سنغافورة زاد الضغط على لاعبي المنتخب، وتصورا بأن نتيجة مواجهة عمان محسومة لفارق الخبرة وللغياب المؤثر في صفوف لاعبي المنتخب العماني، ولذلك قدموا أسوأ مباراة لهم وكانوا أشباه محترفين كان من المفترض أن يكونوا بأتم الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية، وظهر واضحاً تباعد الخطوط والأنانية عند بعض اللاعبين وتعمد بعضهم عدم تمرير أي كرة للمهاجم سنحاريب ملكي محترف قاسم باشا التركي الذي يسجل من أشباه الفرص، وعلى اتحاد كرة القدم وضع النقاط على الحروف وتشكيل منتخب جديد من اللاعبين الشباب ليكون أمل ومستقبل الكرة السورية وليس ضم 24 لاعب محترف لا تهمه سمعة وتاريخ الكرة السورية.