


يترقب الشارع الرياضي في السعودية، نتيجة قرعة مونديال 2018، من أجل معرفة المنتخبات التي سيلعب معها "الأخضر" في المحفل العالمي، الذي عاد إليه بعد غياب عن النسختين الماضيتين.
ويحلم السعوديون بقرعة رحيمة، تُمكِّن منتخب بلادهم من المنافسة على التأهل لدور الـ16، وتكرار إنجاز المشاركة الأولى في نسخة 1994، والذي لم يستطع "الصقور الخضر" تكراره خلال النسخ الثلاث التالية.
وقبل يومين من إجراء القرعة، تحدَّث عبد الله غراب نجم وسط الاتحاد، ومنتخب السعودية السابق، عن القرعة وحظوظ الأخضر في التأهل، وتوقعاته لما سيحدث في المونديال.
وجاء الحوار على النحو التالي:
ماذا يحتاج المنتخب السعودي للبروز في كأس العالم؟
التحضير البدني، والنفسي للاعبين مهم جدًا قبل البطولة. السعوديون يتذكرون أيام مونديال 1994، وكيف دخل المنتخب بقوة في البطولة رغم أنها كانت ظهوره العالمي الأول، ولم يكن هناك خوف لدى اللاعبين، وقدموا مشاركة أولى ممتازة، ومشرفة جدًا، وهذا بفضل التهيئة النفسية، والبدنية، واليوم يتوقع الجمهور من منتخبنا الكثير، لذلك لا بد أن يتم تحضيره جيدًا ليكون ندًا لبقية الفرق.
هل تخشى وقوع منتخبات بعينها مع الأخضر في مجموعته بالمونديال؟
بطبيعة الحال لا أتمنى أن توقعنا القرعة مع المنتخبات الكبيرة، وعلى رأسها ألمانيا، التي لدينا معها ذكرى سيئة في مونديال 2002 (الخسارة 8-0)، وهناك أيضًا البرازيل، والأرجنتين، وفرنسا.
هناك إمكانية لتواجد مصر، أو تونس مع السعودية بنفس المجموعة.. هل تتمنى ذلك؟
من وجهة نظري هذا الأمر سيكون في صالحنا؛ لأن المنتخبات العربية مستواها قريب جدًا من منتخبنا، وليس هناك أي فوارق واضحة معها، فضلًا عن كوننا نعرفها جيدًا.
من بين المنتخبات العربية الأربعة.. مَن يمتلك اللاعب الأفضل؟
بكل تأكيد المنتخب المصري لديه أفضل لاعب على المستوى العربي، والأفريقي، وهو محمد صلاح، الذي أعتبره ميسي العرب.
أعتقد أنَّه سيفوز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا هذا العام بنسبة 100%، وسيكون له شأن كبير على المستوى العالمي، خلال السنوات المقبلة.
ما توقعاتك للمربع الذهبي في المونديال؟ والفريق البطل؟
أعتقد أن المربع الذهبي سيتكون من ألمانيا، والبرازيل، وفرنسا، ومعهم إنجلترا، بفريقها المكون من مواهب شابة يُنتظر منها تغيير الصورة النمطية المأخوذة عن منتخب بلادها.
أما بالنسبة للبطل، فأتوقع أن يكون واحدًا من بين البرازيل، وألمانيا.
ما سبب تعلُّق الجمهور السعودي بالمنتخب البرازيلي؟
نحن في السعودية نحب المنتخب البرازيلي بسبب لاعبيه الكبار، فالجمهور دائمًا ما يتعلق بلاعب معين ومن ثمّ يشجع الفريق الذي يلعب له، وهذا ما يحدث حاليًا في صراع ميسي، ورونالدو، فالأول استقطب شعبية جارفة لبرشلونة، والثاني فعل الأمر ذاته مع الريال.
عاصرت فترة مارادونا لاعبًا.. والآن تشاهد ميسي، برأيك من الأفضل؟
بالنسبة لي ميسي أفضل من مارادونا في المهارة، والفاعلية، وكل شيء، والبرغوث لديه أفضلية واضحة على مستوى الأندية بما فعله مع برشلونة.
أما على المستوى الدولي، فبالتأكيد مارادونا يتفوق حتى الآن بالمونديال الذي حققه (1986)، لكن لا تنسى أنه كان يلعب ضمن فريق قوي، به لاعبون مميزون في الدفاع والوسط والهجوم، والجميع كان يعمل من أجله، أمَّا الآن ليس هناك في فريق التانجو من يساعد ميسي، وتشعر بوجود غيرة من اللاعبين تجاهه، بعكس ما يجده في برشلونة من دعم، وحب، ومساندة.
معنى ذلك أنك تتوقع اعتزال ميسي بدون تحقيق المونديال؟
قد يتمكن ميسي من تحقيق كأس العالم، إذا وُفِّق المدرب (سامباولي) في إيجاد طريقة مثلى للاستفادة من إمكانيات القائمة المتوافرة لديه، وفرض سيطرته على اللاعبين، وكانت هناك رغبة حقيقية في مساعدة ميسي داخل الملعب لإبراز ملكاته الكبيرة، خاصة وأن ليو متعطش لتحقيق شيء قبل خريف مسيرته، بعد أن اقترب كثيرًا من الفوز بأكثر من لقب، وخانته الخطوة الأخيرة.
قد يعجبك أيضاً



