إعلان
إعلان
main-background

عيد عبد الملك في حوار لكووورة: الأهلي الأكثر استفادة من الأسباب الأمنية

حسام عادل
18 أكتوبر 201910:20
أحمد عيد مع مراسل كووورة

سطع نجم أحمد عيد عبد الملك مع بداية الألفية الجديدة، بعدما نجح في قيادة حرس الحدود لمنصات التتويج المحلي، كما أصبح أحد لاعبي منتخب مصر تحت قيادة حسن شحاتة.

وحقق عبد الملك العديد من الألقاب المحلية والقارية، يأتي على رأسها كأس الأمم الإفريقية 2006 و2010.

وعما يدور بالشارع الرياضي المصري بعد قرار تأجيل مباراة القمة، حرص "كووورة" على محاورة عبد الملك، المدير الفني لفريق جولدي، الذي تحدث أيضا حول ما يتردد عن توتر علاقته بجماهير الأهلي.

وجاء نص الحوار كالتالي:

- ما تعليقك على تأجيل مباراة القمة لأسباب أمنية؟

لا شك أن القرار به عشوائية كبيرة ولا أتفهم سبب تأجيل المباراة، لا أعلم الظروف الأمنية المحيطة بالوسط الرياضي، لكني لا أرى سببا مقنعا لاتخاذ قرار بتأجيلها، فكان من الوارد خوضها في ملعب برج العرب ودون حضور الجماهير.

- كيف ترى بيان الأهلي الرافض لخوض مباريات الدوري قبل مواجهة الزمالك؟

بداية من حق الأهلي البحث عن مصلحته، لكن في الوقت نفسه لا بد أن يعي مجلس إدارته، أنهم أكثر الفرق المستفيدة في الموسم الماضي من تأجيل عدد كبير من المباريات، لأسباب أمنية، بل وتأجيل مباريات من الدور الأول للدور الثاني لحين التعاقد مع الصفقات الجديدة.

- هل أنت في عداء مع جماهير الأهلي؟

بالنسبة لي لست في عداء مع أحد مهما كان انتماؤه الكروي، لكن جمهور الأهلي دائما يرفض الانتقادات، ويرى ما في صالح فريقه فقط، وتعودت طوال مسيرتي أن أقول ما آراه صحيحا.

- لكنك اتخذت طريقا آخر للانتقاد وهو السخرية في بعض الأوقات عبر السوشيال ميديا؟

الكتابة عبر السوشيال ميديا ما هي إلا دعابة، البعض يتقبلها والبعض يرفضها.

أتفهم جيدا طبيعة السوشيال ميديا، ولا أرفض دعابات بعض جماهير الأهلي لي، فهذا يحدث، لكن ما أرفضه هو التعدي اللفظي.

- لماذا قررت الاعتزال رغم إيمانك بقدرتك على العطاء؟

بالفعل كنت قادرا على العطاء لموسمين آخرين، لكن العروض التي وصلتني بعد رحيلي عن الجونة، لم تكن مرضية لي ولمسيرتي الكبيرة، فرفضت الانتقال لأندية قد تقلل من مسيرتي مع الكرة، ولذلك قررت الاعتزال.

72466934_444395272871730_219480611306340352_n

- لكن كان لديك طموح دخول نادي المئة؟

هذا صحيح، كنت أطمح لذلك وكنت على بُعد 11 هدفا فقط، لكن كان هناك رقم قياسي آخر نجحت في تحقيقه، وهو التسجيل في 17 موسما متتاليا، وهذا عوضني عن دخول نادي المئة.

- هل تشعر أن الإعلام لم يساندك بشكل كبير خلال مسيرتك؟

لا أستطيع الجزم بعدم مساندة الإعلام لي، لكن الذي أثق به هو أنني ظُلمت بعدم وجودي في الزمالك خلال أفضل فتراتي الفنية، والتي قضيت معظمها بنادي حرس الحدود، فلو كنت لاعبا في الزمالك لحققت أضعاف ما حققته وأنا لاعب بأندية الوسط.

انتقالي للزمالك جاء بعد مفاوضات استمرت لأكثر من 7 سنوات تقريبا، فخلال كل فترة انتقالات كان يطلبني الزمالك، لكن تتوقف المفاوضات بسبب تمسك حرس الحدود بي.

- لماذا لم تتجه للاحتراف الأوروبي؟

لا أحد يمكنه رفض الاحتراف الأوروبي، وتلقيت عرضا بالفعل في 2008 من شتوتجارت الألماني، إلا أن حرس الحدود تمسك باستمراري.

وتكرر الأمر خلال مشاركتي مع منتخب مصر في كأس القارات، حيث طلب ميدلزبره الإنجليزي التعاقد معي، وعقدت جلسة معهم بالفعل للاتفاق على بنود العقد، لكن مسئولي الحدود رفضوا أيضا رحيلي.

- ماذا كان رد فعلك بعد رفض عروض الاحتراف؟

لم يكن بيدي شيء، احترمت وجهة نظر الإدارة، خاصة أن الهدف وقتها كان حصد البطولات، وليس مجرد التمثيل المشرف في المسابقات المحلية، وهذا ما نجحنا في تحقيقه بالفعل، منذ صعود الفريق من دوري الدرجة الثانية.

- لماذا وافقت على فكرة التدريب في الدرجات الأدنى؟

لأن تجربتي التدريبية جاءت في نادٍ له اسم، وسبق له اللعب في الدوري الممتاز، وهو جولدي، هذا بالإضافة إلى أنني تعودت أن أكون رقم واحد، ورغبتي كانت هي تولي منصب المدير الفني، ووافقت على العرض من هذا المنطلق.

- ماذا لو طُلب منك العمل بقطاع الناشئين في الزمالك؟

لا يمكنني الموافقة على ذلك، بدأت مسيرتي كمدير فني لفريق أول، حتى وإن كان فريق بدوري الدرجة الثالثة، لكنها بداية لتحقيق ما هو أكبر من ذلك.

العمل بقطاع الناشئين ليس في حساباتي، لكني متقبل فكرة العمل بالجهاز الفني للفريق الأول، في أي منصب، إذا ما طلب مني ذلك، لأنه شرف كبير لي.

- ما هو طموحك في عالم التدريب؟

أتمنى اكتساب الخبرات التي تؤهلني لتدريب الزمالك يوما ما، أتمنى خدمة بيتي الذي تربيت فيه منذ الصغر.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان