إعلان
إعلان
main-background

عودة الحكم الأجنبي محل خلاف بدوري الخليج العربي

dpa
03 نوفمبر 201904:21
من دوري الخليج العربي -أرشيفية

أظهر استطلاع للرأي في الإمارات أن 52.3% من الجماهير المشاركة في الاستطلاع ترغب في عودة التحكيم الأجنبي لدوري الخليج العربي، مقابل رفض 47.7%.

وتوجهت صحيفة "البيان" بسؤال لمتابعيها عبر حسابيها على شبكتي التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيس بوك"، "مفاده هل تؤيد عودة التحكيم الأجنبي للدوري؟".

وأبدى 49% من نسبة المصوتين عبر موقع البيان الإلكتروني، موافقتهم على فكرة الاستعانة بحكام أجانب في مباريات الدوري كما كان معمولاً به في الماضي، مقابل 51% لم يؤيدوا الفكرة وتمسكوا بالحكم الوطني، بينما أيد 57% عبر "تويتر" عودة الحكم الأجانب لدوري الخليج العربي، مقابل رفض 43%.

وفي الاستطلاع على شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وافق 51% على الاستعانة بالتحكيم الأجنبي، مقابل رفض 49%.

وذكرت الصحيفة الإماراتية، أن كثرة الأخطاء التحكيمية التي شهدتها جولات دوري الخليج العربي الست الماضية، رغم استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد "فار" ، دفعت بعض الأندية لإصدار بيانات صحفية رسمية صبت فيها غضبها على العملية التحكيمية بل وذهبت إلى المطالبة بالاستعانة بحكام أجانب.

غضب رسمي

وصدرت بيانات من أندية كبيرة تعترض فيها على الأخطاء التحكيمية المؤثرة، منها العين الذي أكد أنه سيتقدم باحتجاج رسمي إلى اتحاد الكرة ورابطة المحترفين حول الأخطاء التحكيمية لمباراته مع الشارقة بالجولة الثالثة من دوري الخليج العربي، والتي شهدت فوز الشارقة (3-2).

ولم يختلف الحال بالنسبة لنادي بني ياس الذي أصدر عدة بيانات مطولة دعا فيها إلى الاستعانة بحكام أجانب في مباريات دوري الخليج العربي عبر بيان رسمي أصدره عقب ساعات من مباراته أمام خورفكان في الجولة الخامسة والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

وأضاف البيان:"نعم نريد حكامًا أجانب لا نرى عيباً في ذلك غيرنا يفعلها، لا نفهم السر في عدم الاستعانة بحكام من خارج الديار يا أهل الحكمة والاختيار".

وأصدرت إدارة نادي بني ياس، أول من أمس بياناً هو الثالث لها اعتراضًا على "الظلم التحكيمي" في مباراته أمام اتحاد كلباء.

أزمة كل موسم

image%20(3)

وقال عبدالحميد المستكي، مدرب نادي العين السابق رئيس اللجنة الفنية بلجنة دوري المحترفين:" إن الحديث عن التحكيم ليس بالجديد فكل عام يتكرر نفس الحديث، وعموماً فإن الأخطاء تقع على الجميع، ودورينا ما زال الأقل أخطاء مقارنة بالدوريات الأخرى".

وأضاف: "الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة، وهو أمر صحي ومن جماليات اللعبة، فكما يخطئ اللاعب والمدرب كذلك يخطئ الحكم، ولدينا كوادر تحكيمية مؤهلة تحمل الشارة الدولية ويحكمون آسيويًا".

وتابع: "أنا ضد الاستعانة بحكام أجانب وإن كان معمولاً به في بعض الدوريات العربية، ولو نضمن أن الحكم الأجنبي لن يخطئ فلا مانع من الاستعانة به وهذا أمر مستحيل لأنه بشر ومعرض للخطأ".

وعن تقنية الفيديو "فار" قال المستكي: "هذه التقنية باتت تستخدم في معظم دوريات العالم حتى الدوري الإنجليزي الذي يعد من أعظم الدوريات ولديه قوانين صارمة، وهي تساعد الحكم في القرارات الحاسمة".

بر الأمان

وقال خلفان عبد الله، نجم نادي الوصل والمنتخبين الوطني والعسكري سابقًا، إنه لا توجد مشكلة في التحكيم بالإمارات حيث تمتلك ملاعبنا الكوادر المؤهلة والدولية القادرة على قيادة المباريات إلى بر الأمان.

وأضاف "الإشكالية تكمن في تقنية الفيديو (فار) التي أضعفت حكم الساحة مقابل قوة إضافية لحكم الفيديو، لذا يكون حكم الساحة مشتتًا ولا يستطيع حسم بعض الأمور القادر على حسمها انتظارًا لقرار الفار وبعضهم حكام دوليين، لذا يحدث التضارب".

وتابع: "تقنية الفار أفقدت بعض الحكام شخصيتهم في إدارة المباريات"، مشيرًا إلى أن تكلفة الاستعانة بالحكم الأجنبي لمباراة واحدة يكلف ما يقارب 100 ألف درهم، ولو تمت الاستعانة بـ6 حكام أجانب على سبيل المثال في الجولة الواحدة لبلغت التكلفة ما يقارب من 500 ألف درهم وهي تكلفة باهظة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان