


وسط ترقب شديد، ومخاطر عديدة، وبروتوكولات طبية واتفاقيات وتخوفات، تنطلق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز مجددًا بعد توقف دام ثلاثة أشهر بسبب جائحة كورونا.
ومع تبقي 9 جولات فقط على انتهاء مشوار الموسم الجاري 2020/2019 واقتراب ليفربول كثيرا من التتويج بلقب البريميرليج بعد غياب لسنوات طويلة، تبرز خسائر لأندية المسابقة من قرار اللعب بدون جماهير.
حاولت الرابطة الإنجليزية إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقليل حجم الخسائر المادية والفنية من توقف النشاط بسبب الجائحة العالمية.
ومع تعدد الروافد المالية من عقود رعاية وبث تليفزيوني، ستفتقد الأندية الإنجليزية الإيرادات الخاصة من تواجد جماهيرها في المدرجات حفاظا على أرواح الناس بعدما اجتاح الوباء القارة العجوز وأسفر عن وفاة الآلاف.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير أبرز الخاسرين للإيردات المالية من حضور الجماهير، وفقا لمعدلات الحضور على مدار الموسم الجاري.
جرس إنذار للشياطين
يتصدر مانشستر يونايتد إجمالي الحضور الجماهيري في معقله أولد ترافورد الذي وصل هذا الموسم إلى مليون و90 ألف متفرج على مدار 15 مباراة بمعدل 72 ألف متفرج كل لقاء.
ويحل آرسنال في المركز الثاني بإجمالي حضور يتجاوز 843 ألف متفرج في 14 مباراة وسط جماهيره في ملعب الإمارات بمعدل 60 ألف كل مباراة.
سيخسر مان يونايتد وآرسنال إيرادات مالية ضخمة، كما يهدد اللعب بدون جمهور حظوظ الفريقين في إنهاء الموسم ضمن الأربعة الكبار أو انتزاع بطاقة مؤهلة للدوري الأوروبي في الموسم الجديد.
يحتل الشياطين الحمر المركز الخامس برصيد 45 نقطة خلف تشيلسي رابع الترتيب برصيد 48 نقطة، علمًا بأنه يتبقى لمانشستر يونايتد 4 مباريات على ملعبه أمام بورنموث، ساوثهامبتون، وستهام يونايتد، وشيفيلد يونايتد.
وأمام ضيوفه في 15 مباراة بالدوري هذا الموسم، نجح رجال المدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير في تحقيق 8 انتصارات مقابل 5 تعادلات وخسارتين، وسجلوا 29 هدفا مقابل 17 في مرماهم.
أطماع أرتيتا
ولا يبتعد آرسنال بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا كثيرا عن المربع الذهبي، ولم يفقد آماله تماما في التأهل الأوروبي رغم صعوبة المهمة، حيث يحتل الجانرز المركز التاسع برصيد 40 نقطة من 28 مباراة، وله مواجهة مؤجلة.
خاض آرسنال على ملعبه هذا الموسم 15 مباراة، حقق 7 انتصارات مقابل 5 تعادلات و3 هزائم، سجل لاعبوه 26 هدفا، إلا أنه كان فريقا هشا من الناحية الدفاعية حيث سكن مرماه 20 هدفا.
وتتبقى لآرسنال 4 اختبارات ثقيلة على ملعبه أمام ليستر سيتي وليفربول وواتفورد ثم نورويتش سيتي في الجولة الأخيرة.
لندني في خطر
وفي المركز الثالث من حيث الحضور الجماهيري الأعلى، يحل فريق وستهام يونايتد بإجمالي 838 ألف متفرج في 14 مباراة بملعب لندن الأولمبي.
يصارع الفريق اللندني للهروب من شبح الهبوط، حيث يحتل المركز السادس عشر برصيد 27 نقطة ويبقى على حافة الخطر حيث يتفوق بمعدل الأهداف فقط عن واتفورد وبورنموث في المركزين السابع عشر والثامن عشر.
كان وست هام لقمة سائغة لضيوفه في 14 مباراة، حيث حقق 4 انتصارات فقط مقابل 3 تعادلات و7 هزائم، حيث سجل 23 هدفا فقط مقابل 26 في مرماه.
وتبقى أمام وست هام فرصة لتفادي الهبوط، حيث تتبقى له 5 مباريات على ملعبه، إلا أن غياب الجماهير قد يفقد اللاعبين الحافز أمام كل من بيرنلي، واتفورد، أستون فيلا، ولفرهامبتون ثم تشيلسي في الجولة الأخيرة.
مأزق لمورينيو
وفي ملعبه الجديد، حضر 831 ألف متفرج في 14 مباراة لفريق توتنهام هوتسبير بمعدل يتجاوز 59 ألف متفرج في المباراة الواحدة.
وصيف أوروبا بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، يطمع أيضا في مقعد أوروبي حيث يحتل المركز الثامن برصيد 41 نقطة، ولا يفصله عن المربع الذهبي سوى 7 نقاط فقط.
إلا أن مهمة مورينيو لن تكون سهلة حيث تتبقى له استضافة منافسين من العيار الثقيل بحجم إيفرتون، آرسنال، ليستر سيتي، مانشستر يونايتد ووست هام يونايتد.
كما يصطدم "السبيشيال وان" بحقيقة أخرى عن السبيرز، وهي تفريطهم في نقاط عديدة هذا الموسم على ملعبهم، حيث حقق الفريق اللندني 8 انتصارات مقابل تعادلين و4 هزائم وسط أنصاره.
قد يعجبك أيضاً



