Reutersيستعد عشاق الدوري الإنجليزي لعودة النشاط من جديد، غدًا الأربعاء، بعد توقف دام قرابة 3 أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا.
وانتظر عشاق ليفربول تلك العودة بفارغ الصبر، في ظل حاجة الفريق لانتصارين فقط من المباريات الـ 9 المتبقية، للتتويج بلقب الدوري للمرة الأولى في عصر البريميرليج، وللمرة الأولى منذ عام 1990.
وفي حال حصد ليفربول اللقب، فسيدون المدرب الألماني يورجن كلوب اسمه في سجلات المدربين الذين توجوا بلقب البريميرليج.
ويستعرض كووورة في السطورة التالية، قصة التتويج الأول لكل مدرب في عصر البريميرليج.
السير أليكس فيرجسون (1992-1993)

توج السير أليكس فيرجسون بلقب النسخة الأولى من الدوري الإنجليزي في عصر البريميرليج موسم 1992- 1993، ليمنح حينها الشياطين الحمر لقبهم الأول في الدوري بعد غياب 26 سنة.
وتوج فيرجسون باللقب بفارق 10 نقاط عن الوصيف أستون فيلا، على الرغم من تصدر نورويتش سيتي جدول الترتيب معظم أوقات الموسم، وحصد فيرجسون جائزة أفضل مدرب في الموسم.
وتألف الموسم من 22 فريقا، ونجح مانشستر يونايتد تحت قيادة فيرجسون من الفوز بـ24 مباراة والتعادل في 12 لقاء وخسارة 6 مواجهات.
وسجل الشياطين الحمر 67 هدفًا واهتزت شباكهم بـ31 هدفًا، وحصد الفريق 84 نقطة.
حقق يونايتد في ذلك الموسم أكبر عدد من الانتصارات المتتالية (7 مباريات)، كما تفادى الهزيمة في 11 مباراة متتالية، وهو الرقم الأكبر لأي فريق في ذلك الموسم.
كيني دالجليش (1994-1995)
قاد دالجليش بلاكبيرن للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخ النادي منذ عام 1914، ولأول لقب كبير منذ 67 سنة، بعد كأس الاتحاد الإنجليزي (1927-1928).
وحسم بلاكبيرن اللقب في اليوم الأخير من الموسم على الرغم من الخسارة 2-1 أمام ليفربول، مستفيدًا من تعادل مانشستر يونايتد مع وست هام.
وتوج بلاكبرن باللقب برصيد 89 نقطة، متقدما بنقطة واحدة عن يونايتد.
وحقق روفرز 27 انتصارا و8 تعادلات وتكبد 7 هزائم، بينما سجل 80 هدفًا واستقبلت شباكه 39 هدفًا.
وتوج مهاجم الفريق آلان شيرر بلقب الهداف برصيد 34 هدفًا، وحصد دالجليش جائزة مدرب الموسم، بينما ذهبت جائزة أفضل لاعب في الموسم من رابطة اللاعبين المحترفين لشيرر.
وحظى بلاكبرن بأكبر سلسلة متتالية من الانتصارات لفريق في الموسم بواقع 7 مباريات متتالية.
آرسين فينجر (1997-1998)
توج آرسنال بلقبه الأول في الدوري منذ عام 1991 تحت قيادة الفرنسي آرسين فينجر، متوجًا بالثنائية في ذلك الموسم، وأصبح فينجر أول مدرب غير بريطاني يتوج بلقب البريميرليج حينها.
وحصد المدفعجية اللقب برصيد 78 نقطة، وبفارق نقطة واحدة عن الوصيف مانشستر يونايتد.
وحقق آرسنال الانتصار في 23 مباراة وتعادل في 9، وخسر 6 مواجهات، بينما سجل 68 هدفًا، واهتزت شباكه 33 مرة.
وفاز فينجر بجائزة مدرب الموسم، وحصد دينيس بيركامب نجم آرسنال جائزة أفضل لاعب، من رابطة اللاعبين المحترفين ورابطة الكتاب.
ومن أرقام آرسنال المميزة في ذلك الموسم الفوز في 10 مباريات متتالية، وهو الرقم الأكبر من نوعه بين جميع الفرق، إضافة إلى تفادي الهزيمة في 18 مباراة متتالية.
جوزيه مورينيو (2004-2005)
حقق تشيلسي اللقب تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، برقم قياسي من النقاط حينها وهو 95 نقطة، محطمًا رقم مانشستر يونايتد في موسم 1993-1994 (92 نقطة).
كما حقق البلوز رقما قياسيا آخر حينها في عدد الانتصارات بموسم واحد بلغ 29 انتصارا.
حصد تشيلسي اللقب بفارق 12 نقطة عن آرسنال الوصيف، حيث فاز في 29 مباراة وتعادل في 8، وخسر مباراة وحيدة، في حين سجل بلوز 72 هدفًا، واستقبل 15.
وتوج جون تيري بجائزة أفضل لاعب في الموسم من رابطة اللاعبين المحترفين، بينما توج فرانك لامبارد بلاعب الموسم من رابطة الكتاب.
وفاز مورينيو بجائزة مدرب الموسم، بعدما قاد تشيلسي للقب الدوري الثاني في تاريخه، بعد غياب 50 سنة.
وشملت أرقام تشيلسي القياسية في ذلك الموسم، استقبال شباكه أقل عدد من الأهداف في الموسم (15)، كما أصبح أكثر الأندية حفاظا على نظافة الشباك في موسم (25 مباراة).
وإضافة إلى ذلك، حقق أكثر عدد من الانتصارات (29)، وأكثر عدد من الانتصارات المتتالية خارج ملعبه (9)، وبات الأكثر جمعًا للنقاط في موسم (95 نقطة).
كما نجح تشيلسي في الفوز بـ8 مباريات متتالية، وهو الرقم الأكبر من نوعه في الموسم، وتفادى الهزيمة في 29 مباراة متتالية.



